وزير الإعلام اغتيال الشاعر تصعيد خطير يستهدف استقرار عدن

أدان وزير الإعلام جريمة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح بعدن الدكتور عبدالرحمن الشاعر، واعتبرها تصعيداً خطيراً يستهدف استقرار العاصمة المؤقتة، مؤكداً أن استهداف أي مواطن أو شخصية سياسية يمثل مساساً مباشراً بمسؤولية الدولة تجاه جميع أبنائها دون استثناء، وبسيادة القانون والنظام العام.
وأشار إلى أن هذه الجريمة تأتي في سياق محاولات ممنهجة لخلط الأوراق وتقويض ما تحقق من استقرار، عبر إعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة، بما يهدد السلم المجتمعي ويقوض الثقة العامة.
ولفت الإرياني إلى أن استهداف شخصية سياسية، أياً كان انتماؤها، يفتح الباب أمام استهدافات أوسع قد تطال مختلف المكونات، ما يستدعي موقفاً وطنياً جامعاً في مواجهة هذه الممارسات.
وجدد الإرياني التأكيد على إدانة هذا العمل الإجرامي، مشدداً على أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن أو تحويل عدن إلى ساحة للفوضى، وأن مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسلطة المحلية ستضطلع بمسؤولياتها كاملة، وتكثف جهودها لكشف ملابسات الجريمة وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم وتقديمهم للعدالة، بما يعزز هيبة الدولة ويصون أمن واستقرار عدن بوصفها العاصمة المؤقتة ورمز حضور الدولة ومؤسساتها.
ارسال الخبر الى: