الإعدام لأب بيلاروسي قتل طفله جوعا وتعذيبا

18 مشاهدة
في وقت كان فيه شقيقاه يعيشان حياة طبيعية بين جدران المنزل، كان الصغير سيميون ابن الأعوام الثلاثة، يخوض معركة يومية قاسية مع الجوع والإهمال. لم تكن تفاصيل الحياة داخل الأسرة تشبه الطفولة في شيء، بل تحولت إلى سلسلة روتينية من التعذيب الممنهج، والنوم على الأرضيات الباردة، والحرمان المستمر من أبسط حقوق الكائن الحي في البقاء.
حين توقف قلب الصغير عن النبض إثر ضربة مباشرة تلقاها من والده، كانت التقارير الطبية تحمل رقماً صادماً يختصر أبعاد المأساة، فلم يتجاوز وزن الطفل عند وفاته 6.8 كيلوغرامات، في جسد أنهكه الهزال الشديد وعكس حجم المعاناة التي عاشها بعيداً عن أعين العالم. وحاول الأب ألكسندر تاراتوتا لاحقاً أمام منصة القضاء التقليل من فداحة ما اقترفته يداه بدعوى التأديب، بينما نالت الأم أناستاسيا حكماً بالسجن لمدة 25 عاماً لمشاركتها في الجريمة.
لكن العدالة في بيلاروسيا (الدولة الأوروبية الوحيدة التي تتمسك بتطبيق عقوبة الإعدام) لم تتأخر في إسدال الستار على هذه القضية، حيث نُفذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق الأب البالغ من العمر 49 عاماً دون إعلان مسبق، وفقاً للسياق القانوني المتبع، بينما استثنى القانون الأم من المصير ذاته بحكم استبعاد النساء من هذه العقوبة، لتغلق الأبواب على واحدة من أكثر قصص العنف الأسري قسوة وظلاماً.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح