الإعتراف الغربي بدولة فلسطين بين الرمزية والواقع الميداني

89 مشاهدة

خاص | وكالة الصحافة اليمنية

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

بعد عقود من المطالبات الفلسطينية شهد العالم في 21 سبتمبر 2025م ، اعتراف كلٌّ من بريطانيا وأستراليا وكندا الرسمي بدولة فلسطين مع توجه العديد من الدول الغربية للاعتراف بدولة فلسطين ، في ظل انتقادات واسعة حول مدى قدرة هذا الاعتراف على إحداث تغيير ملموس على الأرض، خصوصًا في ظل الواقع الذي تعيشه فلسطين من إبادة جماعية يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي في غزة ، واحتلال شبه تام للضفة مع توجهات لضمها إلى السيادة ” الاسرائيلية ” .

فالاعتراف لن يوقف الإبادة الجماعية الجارية في غزة، ولن يمنع “إسرائيل ” من استكمال ضم الضفة الغربية الى السيادة “الإسرائيلية ” وهو ما تأكده تصريحات المسؤولين في كيان الاحتلال الاسرائيلي ومنهم ما يسمى بوزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير الذي دعا في تصريح له إلى الرد على هذا الاعتراف باتخاذ خطوات فورية مضادة بينها فرض السيادة “الإسرائيلية” على ما اسماه ( يهودا والسامرة) الضفة المحتلة ،وتفكيك السلطة الفلسطينية” .. مشددا على أنه اعتزم تقديم اقتراح لفرض السيادة خلال اجتماع الحكومة القريب .

أما رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو فاعتبر الدعوات لإقامة دولة فلسطينية تهديد لوجود الكيان الاسرائيلي .. مشددا على أن “إسرائيل” مستمرة بديناميكية قوية في المعركة لتحقيق الحسم النهائي والقضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإعادة جميع الأسرى المحتجزين في غزة وفق تعبيره .

كل هذه التصريحات تُظهر بوضوح أن الاحتلال الاسرائيلي لا يقيم وزناً لهذا الاعتراف ، وهو ماض في إبادة الشعب الفلسطيني في غزة ، وفرض سيادة “إسرائيل ” على الضفة الغربية ، في ظل عدم وجود آلية تنفيذية من الدول المعترفة بفلسطين للضغط وفرض هذه الدولة ، حتى وأن كانت هذه الدولة لا تمتلك أي من مقومات السيادة .

مشروع “إسرائيل” لضم الضفة الغربية

الحقيقة ان هذا الاعتراف لن يغير في الواقع شيء فـ “إسرائيل ” ماضية في فرض سيادتها على الضفة الغربية، متجاوزة أي حدود مؤقتة أو اتفاقيات سابقة ، وفي يوليو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة الصحافة اليمنية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح