الإصلاح يسرع إسقاط تعز
صعد حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، الأحد، في ملف مدينة تعز، آخر معاقله غربي اليمن.
يتزامن ذلك مع ضغوط سعودية لتفكيك قواته هناك.
وادعت فصائل الحزب بأنها تخوض معارك على كافة جبهات الشرق والغرب بالمدينة، بالتزامن مع فتحها باب التجنيد في صفوف ميليشياتها المعروفة بـ”المقاومة الشعبية” بدلاً عن الوحدات الرسمية.
ولم تقصر فصائل الحزب معاركها على المدينة بل مدتها إلى الريف الجنوبي الغربي حيث ادعت قوات اللواء الرابع بأنها تخوض معارك في بني عمر القريبة من منزل رئيس برلمان التحالف ورئيس المجلس الرئاسي أيضاً.
ومع أنها لم تذكر سقوط أي من القتلى أو الجرحى في تلك المعارك المزعومة، إلا أن توقيت التحرك إعلامياً حمل بعداً آخر، وفق خبراء، حيث تتزامن هذه الأنباء مع ضغوط سعودية لتفكيك فصائل الحزب.
وكانت السعودية أوفدت في وقت سابق محمود الصبيحي عضو الرئاسي لإقناع الحزب بإعادة توزيع مسرح العمليات وفقاً للخطة السعودية الجديدة.
وتتضمن الخطة السعودية تسليم القيادة ليوسف الشراجي المعين قائداً لما تعرف بالفرقة السابعة درع الوطن وأبرز خصوم الإصلاح إضافة إلى حمدي شكري قائد العسكرية الرابعة ناهيك عن عبدالله زريق الذي دفعت السعودية بقواته كتعزيزات لتعز.
وفشل الصبيحي خلال اجتماع مطول استمر لـ5 ساعات في إقناع الحزب بالتسليم.
وتوقيت تحريك الحزب لملف المدينة عسكرياً يشير إلى مخاوفه من فرض السعودية قرارها بالقوة، إضافة إلى محاولته التخلص من أكبر قدر من الأسلحة والضغط على الرياض لتسليمه أموالاً جديدة ودعماً إضافة لتجاوز ملف الترتيبات.
ارسال الخبر الى: