الإصلاح يلجأ إلى سلاح الإعلام للتغطية على أزمته العسكرية في مدينة تعز
خاص _ المساء برس|
كشفت مصادر مطلعة عن توجيهات أصدرتها قيادات في حزب الإصلاح لناشطي الحزب ووسائله الإعلامية، تقضي برفع معنويات أنصاره ومسلحيه، بالتزامن مع ما وصفته المصادر بانهيارات ميدانية تواجه القوات التابعة للحزب في مدينة تعز.
وأوضحت المصادر أن التوجيهات تضمنت التركيز على استثمار الحديث عن الحصار ومعاناة المدنيين في المدينة، بالتوازي مع تكثيف الخطاب الإعلامي بشأن ما يصفوه بصمود تعز وتحقيق انتصارات لا وجود لها على أرض الواقع، في ظل تراجع الخيارات الميدانية للقوات التابعة للإصلاح، التي باتت محاصرة داخل المدينة مع انقطاع كامل خطوط الإمداد العسكرية إليها.
وبحسب المصادر، كثفت وسائل إعلام الحزب وناشطوه خلال الفترة الأخيرة من الترويج لصمود مدينة تعز، مستفيدين من استمرار تمركز قواتهم داخل الأحياء السكنية، في وقت لم تتقدم فيه قوات “الحوثيين” لتجنيب المدنيين والمدينة الدمار، مشيرة إلى أن قوات صنعاء تعمل على إعداد خطة مناسبة لدخول المدينة وإنهاء وجود ما تبقى من قوات الحزب داخلها.
واعتبرت المصادر أن الحديث المتصاعد من قبل إعلام الحزب عن الصمود والانتصارات يأتي في سياق محاولة التغطية على الأزمة التي تواجهها القوات التابعة للإصلاح، حيث تواجه أزمة حادة في الأسلحة والذخائر، في ظل انقطاع خطوط الإمداد، الأمر الذي يضعف قدرتها على مواصلة الصمود.
ارسال الخبر الى: