الإصلاح يحشد أنصاره في مأرب وتعز تقربا للسعودية والحسني تملق لا يغير المعادلة

45 مشاهدة

أثار حشد حزب الإصلاح اليمني لأنصاره في محافظتي مأرب وتعز للخروج ضد الضربات التي طالت قواعد أمريكية في السعودية، جدلا على وسائل التواصل، وسط اتهامات للحزب بالتبعية العمياء والتزلف المبتذل لنيل رضى الرياض.

الناشط السياسي ذو الخلفية الإصلاحية، عادل الحسني، هاجم موقف الحزب وشبه سلوك قيادات الإصلاح في تعاملهم مع السعودية بـ”من يُحيي عرسًا لم يُدعَ إليه؛ يغني بحماس ويصفق بحرارة دون أن يلتفت إليه أحد”.

يتابع الحسني: “أو كمن يكتب رسائل حب طويلة لشخص وضعه في قائمة التجاهل، في إشارة إلى غياب الاستجابة السعودية لما وصفه بمحاولات التقرب المستمرة، بالوقت الذي تصنف الرياض جماعة الإخوان المسلمين التي عُرف الإصلاح كجناح لها في اليمن، قبل تنصله عن الانتماء لها تفاديا للضغوط السعودية والأمريكية.

وأضاف الحسني أن الحزب ظل لسنوات طويلة “يركض على أمل الحصول على رد”، إلا أنه لم يجنِ سوى “التعب والاستنزاف”، معتبرًا أن هذه الجهود لم تؤدِ إلى أي مكاسب سياسية، بل أسهمت في استنزاف رصيده السياسي.

ولفت الحسني إلى أن المنطق السياسي قد يفترض حاجة السعودية إلى تبني حزب الإصلاح كقوة فاعلة في مواجهة جماعة صنعاء، خصوصًا مع خبرة الحزب في العمل السياسي وتجارب الحكم في اليمن، غير أن الواقع – بحسب قوله – يُظهر أن الرياض اختارت مسارًا مختلفًا، عبر تمكين فصيل سلفي تعتبره أكثر ولاءً لها.

وقال: إن “قيادات الإصلاح تمتلك من الفطنة ما يكفي لإدراك موقعها الحقيقي في حسابات السعودية، لافتًا إلى أن عدم حصول الحزب على دعم في “لحظة الذروة” بعد عام 2011، يجعل من غير المرجح أن يحصل عليه في الوقت الحالي بعد ما وصفه بحالة التآكل.

وبحسب الحسني فإن “التملق لا يغير المعادلة”، وأن الإصرار على كسب القبول دون جدوى لن يفتح الأبواب المغلقة، داعيًا الحزب إلى إعادة تقييم موقعه وخياراته السياسية.

وختم: ” لا المسيرات تقنع، ولا التملق يغير المعادلة ومن لا يُراد له الدخول؛ لن يُفتح له الباب ولو أطال الوقوف، فانظروا أين بابكم”.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح