الجهاد الإسلامي استهداف فنزويلا حلقة من سياسة الهيمنة ومعاقبة لمواقفها الداعمة لفلسطين
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاستهداف الأميركي الذي طال جمهورية فنزويلا البوليفارية ولا سيما الغارات الجوية على العاصمة كاراكاس مؤكدة أن ما جرى يشكل انتهاكاً واضحاً لسيادة دولة مستقلة وتجاوزاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت الحركة في بيان صادر عنها إن التحركات الأميركية تأتي ضمن نهج إمبريالي متواصل يستهدف إخضاع الدول الحرة ونهب ثرواتها وفرض الوصاية السياسية والاقتصادية عليها مشيرة إلى أن ما تتعرض له فنزويلا يندرج في سياق سلسلة طويلة من التدخلات الأميركية في عدد من دول العالم.
وأوضحت أن استهداف فنزويلا يمثل عقاباً مباشراً على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية ومساندتها لحقوق الشعب الفلسطيني ودعمها لقوى المقاومة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي والهيمنة الأميركية معتبرة أن هذه المواقف جعلت من فنزويلا هدفاً للضغوط والتصعيد.
وأكدت الحركة أن نضال الشعب الفنزويلي من أجل استقلال قراره الوطني يشكل جزءاً من معركة أوسع تخوضها الشعوب الحرة في مواجهة مشاريع السيطرة والنهب وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يواجه استهدافاً متواصلاً بدعم أميركي مباشر.
ودعت الجهاد الإسلامي أحرار العالم وقوى التحرر إلى إدانة ما تتعرض له فنزويلا وإعلان التضامن مع شعبها وقيادتها والعمل على كشف السياسات الأميركية التي تهدد الأمن والاستقرار الدوليين مؤكدة أن إرادة الشعوب قادرة على إفشال كل محاولات الإخضاع والهيمنة.
ارسال الخبر الى: