دفن سيف الإسلام القذافي في بني وليد وسط إجراءات أمنية مشددة
وسط ترتيبات أمنية مشددة، دُفن سيف الإسلام القذافي، اليوم الجمعة، في مقبرة في مدينة بني وليد (180 كيلومتراً جنوب شرق طرابلس) التي وصل جثمانه إليها أمس بعد انتهاء إجراءات التحقيق في مقتله مساء الثلاثاء في مدينة الزنتان غرب العاصمة الليبية. وشاركت في تشييع الجنازة حشود غفيرة من أنصاره الذين توافدوا من داخل المدينة، إضافة إلى آخرين قدموا من مدينة سرت، مسقط رأسه. وقبيل مراسم التشييع، أعلنت مديرية أمن بني وليد أن حضور مراسم الدفن في المقبرة سيقتصر على أفراد عائلة القذافي وعدد من أعيان قبيلتي ورفلة والقذاذفة، فيما سُمح بالمشاركة في صلاة الجنازة التي أُقيمت في إحدى ساحات المدينة لأنصاره الذين حملوا شعارات النظام السابق وراياته، وهتفوا بـشهادة سيف الإسلام من أجلهم.
ومنذ ليل أمس، نشرت مديرية الأمن، بالتنسيق مع وزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية، وحدات أمنية وآليات تابعة لها حول المستشفى الذي كان فيه جثمان سيف الإسلام، إضافة إلى مداخل المدينة ومخارجها، في إطار خطة أمنية وُصفت بالمشددة. وقررت أسرة سيف الإسلام القذافي دفنه في مدينة بني وليد التي تُعد المعقل الرئيسي لقبيلة ورفلة، إحدى أبرز القبائل الداعمة له، والتي سبق أن احتضنت جثمان شقيقه خميس عام 2011، بدلاً من مدينة سرت، معقل قبيلة القذاذفة.
وجاء هذا القرار وسط تصريحات للفريق السياسي التابع لسيف الإسلام القذافي تحدثت عن سماح قيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر
الصورة alt="خليفة حفتر"/>خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا
خليفة حفتر، قائد عسكري ليبي، ولد عام 1943، شارك في انقلاب 1969 مع القذافي، تم أسره عام 1987 في حرب تشاد، بعد خروجه من الأسر استقر في الولايات المتحدة بين 1990 وحصل على الجنسية، وعاد بعد سقوط القذافي 2011، وقاد ما أسماه عملية الكرامة ضد المؤتمر الوطني الليبي عام 2014، وأعلن ترشيح نفسه للرئاسة عام 2021 بدفنه في سرت، لكنها فرضت شروطاً قاسية وغير إنسانية، من بينها منع التعبير عن مشاعر الحزن، وحظر رفع صوره أو أي شعارات ذات صلة به، إضافة إلىارسال الخبر الى: