الإسرائيليون يصرخون من موجات غلاء متلاحقة للغذاء بسبب حرب غزة
بدأ إسرائيليون يشكون من موجات غلاء متلاحقة، مع استئناف حرب الإبادة على غزة، واختفاء ميزة قدرة الاقتصاد الإسرائيلي على امتصاص الصدمات وتحذير وكالات التصنيف الائتماني مثل موديز من مخاطر سياسية عالية جداً في إسرائيل، أدت إلى إضعاف القوة الاقتصادية والمالية.
واشتكت صحف إسرائيلية وتقارير منظمات عمالية من استمرار موجة غلاء الأسعار وارتفاع كلفة المعيشة في إسرائيل، التي تُصنف من بين أغلى دول العالم. الإذاعة الإسرائيلية (Makan) أكدت يوم أمس الاثنين أن موجة غلاء جديدة تضرب إسرائيل وتدفع الإسرائيليين إلى الشكوى، مع رفع أسعار منتجات أساسية مثل الحليب والمشروبات والأغذية، بعدما أعلنت عدة شركات مثل شتراوس وتنوفا وكوكا كولا ويونيلفر، رفع أسعارها بصورة متلاحقة من منتصف مايو/أيار وحتى بداية يونيو/حزيران المقبل بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وذكرت تقارير اقتصادية إسرائيلية أن رفع الأسعار بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، راجع لاستمرار حرب غزة وتضامن الحوثيين في اليمن مع الفلسطينيين واستمرارهم في منع مرور السفن لإسرائيل، ما يكلفها كثيراً لاختيار طرق طويلة مُكلفة، إضافة إلى فشل إسرائيل والهند في إقناع السعودية بإحياء ممر الهند – الشرق الأوسط-أوروبا (IMEC) التجاري الذي يمر بـإسرائيل، عبر المملكة.
وأشار موقع المونيتور الأميركي الأحد الماضي إلى أن زيارة رئيس وزراء الهند مودي للسعودية استهدفت إحياء ممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا، لكن اندلاع الحرب مع الهند بسبب أزمة كشمير، عرقل هذا الهدف الذي كانت تعول عليه إسرائيل لتخفيف الأعباء التجارية وتقليص نفقات الإنتاج ووقف الغلاء.
غلاء يطاول الأغذية
فقد أعلنت كبرى شركات المواد الغذائية والمشروبات في إسرائيل، الأحد، رفع أسعار مجموعة واسعة من منتجاتها، على أن تدخل هذه الزيادات حيز التنفيذ تدريجياً بين 15 مايو و3 يونيو 2025، وتشمل منتجات الحليب، والمشروبات الغازية، والمياه المعدنية، إلى جانب سلع غذائية أخرى.
ورفعت شركة يونيلفر لمنتجاتها الغذائية والنظافة أسعار مجموعة من منتجاتها، بمتوسط 3.5% وبنسبة قصوى لبعض السلع تصل إلى 9% لبعض المنتجات، مع استثناء أسعار الشوكولاتة والآيس كريم وبعض منتجات العناية الشخصية والمنزلية. كذلك رفعت شركة تنوفا أسعار منتجات الحليب، مستندة
ارسال الخبر الى: