هيئة البث الإسرائيلية الجيش يستعد لتقليص قواته في جنوب لبنان
أفادت هيئة البث الإسرائيلية كان، مساء اليوم السبت، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعدّ لتقليص قواته في جنوب لبنان، بعد تدمير أنفاق في منطقة علي الطاهر في قضاء النبطية. ونقلت القناة عن مسؤولين أمنيين قولهم إنّ المؤسسة العسكرية أجرت أخيراً مناقشات حول إنشاء منطقة أمنية جديدة، أقرب إلى الحدود الإسرائيلية، تُعرف بـالخط الرمادي، حيث سيجري بناء ما قالت إنها مواقع دفاعية لحماية المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود مع لبنان.
ويأتي التقرير الإسرائيلي بعد يومين من إعلان الاحتلال السيطرة العملياتية على مرتفعات علي الطاهر جنوباً، فوق الأرض وتحتها، وقتل عدد من عناصر حزب الله، فيما فرّ آخرون من المنطقة، وفق قوله. وأفادت هيئة البث بأنّ خطط الجيش لم تكتمل بعد، ولم تُعتمد من المستوى السياسي، ولكن الخلاصة هي أن الاستعدادات جارية لتقليص كبير للقوات في جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات في مرتفعات علي الطاهر.
وتحدث رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الخميس، عما وصفه بـتطهير مرتفعات علي الطاهر، زاعماً أنها لم تعد تشكل تهديداً لإسرائيل، في وقت لم يصدر حتى الساعة أي بيان عن حزب الله بشأن التطورات الأخيرة، علماً أن التلّة كانت محطّ الأنظار في الأسابيع الماضية، فهي تحظى بأهمية استراتيجية عسكرية، باعتبارها نقطة كاشفة لمدينة النبطية ومحيطها، وقرى واسعة من جنوب لبنان، كما تضم المنطقة مرتفعات تمنح القوّة التي تسيطر عليها نقطة مهمة للمراقبة والسيطرة على العديد من المحاور المحيطة.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةماذا يعني إعلان إسرائيل السيطرة العملياتية على علي الطاهر في لبنان؟
وتحدثت صحيفة معاريف العبرية، أمس الجمعة، عن أن العمليات في علي الطاهر بدأت في 14 يونيو/ حزيران، تقريباً بالتوازي مع احتلال قلعة الشقيف، وركّزت على الفصل بين أنفاق المرتفعات ومنطقة النبطية. وبحسب جيش الاحتلال، كان في الأنفاق 30 مسلحاً في بداية القتال. ويشدد على أنه لم يكن في الأنفاق عناصر إيرانيون من الحرس الثوري، لا من العسكريين ولا المستشارين. وتزعم مصادر في الجيش أن حزب الله حاول جرّ إيران إلى التدخل، ومنع سقوط
ارسال الخبر الى: