الإسبان يستثمرون في نهائي الكان
أكد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافاييل لوزانو، أن نهائي مونديال 2030 سيكون على أرض الإسبان بدلاً من المغرب والبرتغال المشاركين في تنظيم البطولة العالمية، ثم تلا ذلك حديث رئيس بلدية برشلونة الذي عبر عن استعداد المدينة لاحتضان النهائي، ولم تكن هذه التصريحات عفوية ولا عبثية ولا من باب المصادفة، خصوصاً أن الحدث مقرر بعد أكثر من أربع سنوات.
وعادةً فيفا هي من تقرر جدول المباريات ومكان إقامتها بحلول عام 2028، لكن الضجيج الذي رافق نهائي كأس أمم أفريقيا الأخيرة والعقوبات الانضباطية التي سلطتها الكاف على المغرب بسبب الأحداث التي رافقت المواجهة بين المغرب والسنغال، دفعت الإسبان إلى محاولة استغلال الظرف للتأثير على الفيفا، من دون الإشارة المباشرة إلى ما حدث في نهائي الرباط.
البداية كانت من رئيس الاتحاد الإسباني الذي أكد في تصريح له، وبكل ثقة أن النهائي سيكون في إسبانيا من دون تحديد المدينة، ومن دون الحاجة إلى تشييد ملاعب جديدة، في إشارة إلى الكامب نو في برشلونة وسانتياغو برنابيو في مدريد، واللذين سبق لهما احتضان مباريات وبطولات ونهائيات كبيرة عبر التاريخ، ما فتح الباب أمام رئيس بلدية برشلونة للتعبير عن استعداد المدينة لاحتضان النهائي على ملعب تم الانتهاء من ترميمه وتجديده منذ أسابيع، وزيادة طاقة استيعابه إلى 104 آلاف مشجع، حتى ينافس الملاعب الإسبانية والبرتغالية الجاهزة أصلاً منذ زمن، من دون الحاجة إلى دعاية أو استعراض للعضلات، أو ضغوط مباشرة أو غير مباشرة.
ولم يرد الاتحاد المغربي لكرة القدم، المشغول بتداعيات النهائي والطعن في العقوبات الانضباطية المسلطة عليه، على التصريحين، ولم يُظهر رسمياً رغبته وحرصه على احتضان النهائي لعدم جهوزية الملعب الجديد المقرر تشييده في الدار البيضاء بسعة تفوق 110 آلاف متفرجاً، بينما تبدو البرتغال بعيدة عن جدل سابق لأوانه لا يتحقق بالنيات والأمنيات والتصريحات، ولا حتى بممارسة لعبة الكواليس عندما يتعلق الأمر بكأس العالم وأمن اللاعبين والرسميين والجماهير وسلامتهم، والتي لا يمكن المغامرة بها بأي حال من الأحوال، خاصة أن الأمر غير مطروح للاستفتاء ولا التصويت
ارسال الخبر الى: