الإرياني ينسف مزاعم بناء الثقة الإيرانية من يعوض اليمنيين عن سنوات الدم والخراب

أكد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، أن تصريحات الخارجية الإيرانية بشأن التعويض وبناء الثقة تفتقر إلى المصداقية وتعد محاولة للتنصل من المسؤوليات الواضحة تجاه المجتمع الدولي، مشدداً على أن بناء الثقة لا يتحقق عبر البيانات الإعلامية بل بمراجعة حقيقية للسياسات التي قامت على تمويل وتسليح المليشيات وتقويض الدول الوطنية وتحويلها إلى ساحات للصراع بالوكالة.
وأشار الوزير الإرياني في تصريح له عبر منصة إكس إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي كانت ولا تزال ركيزة للاستقرار الإقليمي وشريكاً موثوقاً في التنمية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، مقدماً إياها كنموذج متقدم في تعزيز الأمن والاستقرار والاستثمار في الإنسان، بخلاف سياسات النظام الإيراني القائمة على تصدير الأزمات ودعم الجماعات المسلحة وتفتيت المجتمعات، وهي الحقائق التي لم تعد محل جدل.
وتساءل الإرياني عن الجهة التي ستعوض الشعب اليمني عن سنوات التدخل الإيراني المباشر عبر مليشيا الحوثي، وعن ملايين المشردين وآلاف الضحايا والبنية التحتية المدمرة، فضلاً عن مئات الآلاف من الألغام التي لا تزال تحصد الأرواح، والمختطفين والمخفيين قسراً في السجون، لافتاً إلى أن اليمن ليس المتضرر الوحيد، بل إن عدداً من الدول العربية دفعت ثمناً باهظاً لهذا النهج الذي يغذي الانقسامات ويبني شبكات عابرة للحدود خارج إطار الدولة والقانون.
واختتم وزير الإعلام تصريحه بالـتأكيد على أن الاستمرار في إنكار الواقع ومحاولة تحميل الآخرين تبعات السياسات التوسعية لن يؤدي إلى بناء الثقة، بل سيعمق فجوة انعدامها، مطالباً بتحمل المسؤولية الكاملة عن الأضرار العميقة التي ألحقها هذا المشروع بدول المنطقة ومجتمعاتها.
ارسال الخبر الى: