الإرياني تصعيد الحوثيين في مأرب يعكس حالة قلق ويشبه سيناريو انهيار نظام الأسد
62 مشاهدة

صدى الساحل - عدن
قال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية في قصف مدينة مأرب الآهلة بالسكان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بعد اعتداءاتها على القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، يعيد إلى الأذهان المشهد الذي سبق انهيار نظام الأسد، حين لجأت المليشيات المرتبطة بإيران إلى التصعيد العسكري في محاولة لإظهار القوة وتعويض التراجع السياسي والميداني.وأوضح الإرياني، في تصريح له اليوم، أن العملية العسكرية التي أطلقها أبطال سوريا تحت اسم “ردع العدوان” في السابع والعشرين من نوفمبر 2024، لم تكن سوى رد مباشر على التصعيد الذي مارسته الميليشيات الإيرانية بحق المدنيين في إدلب وريف حما، مشيراً إلى أن ذلك التصعيد الذي ظنته طهران وأذيالها دليلاً على القوة، تحول إلى الشرارة التي عجّلت بانهيار النظام البائد، وانتهاء المشروع الإيراني في سوريا خلال أحد عشر يوماً فقط.
وأكد أن الهجمات الحوثية المتصاعدة ليست دليلاً على قوة المليشيا كما تحاول تصويرها، ولا تعكس ثقة بمستقبل مشروعها، بل تكشف حالة القلق التي تعيشها ومحاولتها فرض حضورها عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بعد أن فشلت في تقديم أي نموذج للدولة أو الحياة لليمنيين في مناطق سيطرتها، مشدداً على أن المشروع الذي لا يملك للشعب سوى الحرب والجوع والخوف لا يستطيع صناعة مستقبل.
وشدد وزير الإعلام على أن القوات المسلحة اليمنية، بمختلف تشكيلاتها ومن أبناء جميع المحافظات، تمتلك اليوم من الإرادة والخبرة والجاهزية ما يجعلها أكثر قدرة على مواجهة هذه الاعتداءات والمضي في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مستندة إلى قضية وطنية عادلة وإدراك متزايد لدى اليمنيين بأن استمرار المشروع الحوثي لا يعني سوى استمرار الحرب والفقر وارتهان القرار اليمني لأجندة خارجية.
واختتم الإرياني تصريحه بالتأكيد أن الأيام المقبلة ستشهد فصل اليمنيين الخاص من الخلاص الوطني، كما كتبه السوريون من قبل، مشيراً إلى أن كل صاروخ تطلقه مليشيا الحوثي وكل طائرة مسيّرة تدفع بها لقتل اليمنيين لن تغير من حقيقة واحدة، وهي أن ساعة الخلاص من إيران وأذنابها الحوثيين أصبحت أقرب من أي وقت مضى،
ارسال الخبر الى: