هل لعب الإرهابي المرتضى دورا في اغتيال ضياء الحق الأهدل

خلال فترة اختطافي الذي استمرت لثمان سنوات في سجون ميليشيا الحوثي الإرهابية شاهدت مقابلة للارهابي عبدالقادر المرتضى، رئيس ما يُسمى لجنة الأسرى الحوثية المشرف العام على السجون الحوثية ومسؤول سجن معسكر الأمن المركزي بصنعاء. تم بث هذه المقابلة عبر شاشات وإذاعة سجن المرتضى الداخلية في أسلوب ممنهج للتعذيب النفسي بحق المختطفين والأسرى.
لاحقًا وبعد تحريري من السجن، بحثت عن هذه المقابلة ووجدت رابطًا لها منشورًا على إحدى الصفحات الحوثية في مواقع التواصل الاجتماعي، لكنني لم أتمكن من العثور عليها في قناة الهوية على يوتيوب، مما يثير تساؤلات حول أسباب حذفها أو إخفائها.
جاءت هذه المقابلة بعد صفقة تبادل الأسرى والمختطفين بين الميليشيات والسلطة المحلية بمحافظة تعز، والتي أُطلق خلالها عدد من القيادات الحوثية من أسرة الجنيد، وهي أسرة ضالعة، إلى جانب أسرة المرتضى، في تعذيب المختطفين والأسرى في سجون الحوثيين. حيث يُعد أبو أسامة الجنيد مساعدًا لعبدالقادر المرتضى، وتجمعهما علاقة صهارة وتجارة ، إضافة إلى عمل أكثر من عشرين شخصًا من آل الجنيد في سجن المرتضى وتطورهم بشكل مباشر في التعذيب والإبتزاز.
في هذه المقابلة، كشف المرتضى عن بعض ملامح شخصيته، وتطرق إلى مواضيع حساسة، من بينها قضية السياسي البارز الاستاذ محمد قحطان، حيث رفض الإفصاح عن مصيره، وابدى عدم ايمانه بمبدأ الكل مقابل الكل الذي تم الاتفاق عليه في مفاوضات السويد. لكن الملف الأكثر خطورة الذي أثير خلالها كان جريمة اغتيال السياسي والناشط ورئيس ملف التفاوض عن الأسرى والمختطفين في تعز، الأستاذ ضياء الحق الأهدل.
قال المجرم المرتضى في المقابلة إن الصفقة كانت أحد الأسباب التي أدت إلى اغتيال ضياء الحق، كان واضحاً ان المرتضى يمتلك معلومات حول الجريمة وهو ما بدا جليًا من سياق حديثه. هذا التصريح يثير شكوكًا جدية حول تورطه أو على الأقل معرفته بتفاصيل عملية الاغتيال، خاصة في ظل التحريض المتكرر الذي مارسه مسؤولو سجن المرتضى ضد ضياء الحق، حيث كانوا يصرحون بأنه يستحق القتل بسبب رفضه الإفراج عن أسرى الحوثيين وفق مبدأ
ارسال الخبر الى: