موقف الإدارة الأميركية من تطورات باب المندب يثير الحيرة في واشنطن
ردّ الإدارة الأميركية المتذبذب على دخول الحوثيين إلى الجزر المسيطرة على مضيق باب المندب ترك الكثير من الحيرة وعلامات الاستفهام في واشنطن. فهو ممر مائي دولي لا يقل أهمية عن مضيق هرمز ومعبر رئيسي للتجارة الدولية والنفطية على رأسها، وبالتالي كان متوقعاً أن لا يكون موقف الإدارة أقل حزماً من الرد على إغلاق الأول، لا سيما أن أسعار الطاقة ارتفعت على الفور، وانسحب الارتفاع على بقية الأسعار وبما يزيد من النقمة على الحرب وكذلك على الجمهوريين عشية الانتخابات المقبلة بعد 49 يوماً. مع ذلك، بقي الموقف على حاله، وكأن الإدارة تعمّدت الالتباس لحجب عزوفها عن التحرك الميداني، دعماً لدول الخليج ولحرية الملاحة، ما استدعى عدة تفسيرات.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الجزر التي سيطر عليها الحوثيون والتي أدت إلى رد فعل متذبذب من الإدارة الأميركية؟ ما هو السبب الذي قد يكون وراء تردد دونالد ترامب في فتح جبهة ثانية في المنطقة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
أكثر ما استوقف المراقبين في هذا التطور، كانت المكالمة التي جرت بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أعقبتها مكالمة ثانية في النهار ذاته (الخميس الماضي). تكرار الاتصال أوحى بأن المسألة خطيرة. وتعزز الاعتقاد عندما تبين أن ترامب أبدى تردده في فتح جبهة ثانية في المنطقة. البيت الأبيض لم ينفِ ذلك؛ والاستنتاج أن هناك انكفاءً أو انعطافاً في العلاقة الأميركية الخليجية في ما يتعلق
ارسال الخبر الى: