الإدارة الأمريكية وعلاج الخرف المزمن ترامب شريك في الإبادة
46 مشاهدة
| رامي الشاعر
لا يخفى على أحد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر مورد للمعدات العسكرية لإسرائيل، حيث تمثل واردات الأسلحة الأمريكية نحو 70% من واردات إسرائيل.
ولا شك أن الولايات المتحدة، وبشكل مباشر وعلني وصريح، متواطئة ومتورطة في الإبادة الجماعية التي يمارسها جيش “الدفاع” الإسرائيلي ضد المدنيين العزل في غزة، سواء بالمعلومات الاستخباراتية من الأقمار الاصطناعية العسكرية، أو بالأسلحة المميتة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين في غزة، أو بحق النقض “الفيتو” الذي تستخدمه الولايات المتحدة في أي قرار يجرؤ على المساس بإسرائيل، أو يقول كلمة حق فيما يخص الإبادة والتهجير والتجويع التي تمارسها إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني.
في الأيام الأخيرة أبلغت إدارة ترامب الكونغرس عن خططها لبيع أسلحة بقيمة تقارب 6 مليار دولار أمريكي لإسرائيل، في موجة دعم جديدة للحليف الأقرب للولايات المتحدة في ظل تزايد عزلته وعزلة الولايات المتحدة بسبب الحرب في غزة.
تشمل الصفقة 30 مروحية “أباتشي” (بقيمة 3.8 مليار دولار)، ما يضاعف تقريبا مخزونات إسرائيل الحالية، و3200 مدرعة هجومية للجيش الإسرائيلي (بقيمة 1.9 مليار دولار).
ثم يخرج علينا بعد ذلك السيد ترامب، ويتجاهل مشاركته في الحرب بفلسطين، ويطرح نفسه “راعيا للسلام”، بل ويرشحه البعض لجائزة نوبل للسلام، بعد أن اعترف، في ولايته الأولى، بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبسلطة إسرائيل على الجولان المحتلة، وانسحب من الاتفاق النووي الإيراني.
إن الأحداث في الأراضي المحتلة هي بالفعل المقياس الأساسي لأي دور سلام في العالم، وهي المعيار لإنهاء أي حروب وتوترات وصراعات في العالم، ذلك أنها ليست فقط حربا بين جيشين أو قوتين عسكريتين متكافئتين، وإنما هي جريمة إبادة جماعية ضد شعب أعزل بأكمله، جريمة مركبة تشمل إلى جانب القصف اليومي للمدنيين، الذي يطال ما يصل إلى 100 مدني يقتل يوميا، وما يصل وفقا لبعض التقديرات إلى 200 ألف قتيل منذ بداية الحرب، تشمل التهجير القسري، والتجويع، واستخدام المساعدات الإنسانية كسلاح، ودفع 2 مليون من أبناء الشعب الفلسطيني إلى أكبر معسكر تعذيب عرفته البشرية.
السيد ترامب ربما يتجاهل أيضا
ارسال الخبر الى: