الإخوان ضغوط دولية تعمق أزمة التنظيم
هذا الواقع الجديد يفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية: هل يقود الضغط الدولي إلى إنهاء التنظيم، أم يدفعه إلى إعادة ترتيب أوراقه والعودة بوجه جديد؟
جاء هذا النقاش في حلقة من برنامج الظهيرة على قناة سكاي نيوز عربية، حيث استعرض الخبير في شؤون ، ماهر فرغلي، تفاصيل ما يصفه بـتحول جذري في تعامل العالم مع التنظيم.
واشنطن تتحرك.. وأوروبا كانت السباقة
بحسب فرغلي، فإن الجدل الأوروبي حول نشاط الإخوان سبق الخطوة الأميركية بفترة طويلة. ويقول في مداخلته: أنا أعتقد أن الاتحاد الأوروبي بدأ قبل الأميركية… رأينا النمسا أولاً بدأت بإنشاء مركز مختص في في أوروبا، وهذا المركز بدأ في عمل تقارير عن جماعة الإخوان ونشاطاتها في أوروبا.
ويضيف أن دولا مثل وفرنسا عززت مراقبة الجمعيات والمراكز المرتبطة بالإخوان، مشيرا إلى التحقيقات التي طالت شبكات دينية تورطت في اختلاس أموال عامة.
ويوضح: رأينا السويد تقوم بمراقبة حسيسة… والتقارير الفرنسية كانت شاملة في الحقيقة وعُرضت على الرئيس ماكرون.
القرار الأميركي.. ضربة ذات تأثير طويل المدى
تزامن هذا المناخ الأوروبي مع خطوة أميركية اعتبرها فرغلي نقطة تحول، إذ وقع الرئيس الأميركي السابق أمرا تنفيذيا يستهدف بعض فروع التنظيم.
ويرى الخبير أن القرار فتح الباب أمام تغييرات قاسية تطال عمل الجماعة وشبكاتها المالية، قائلا هذا سوف يراقب تنقلات الإخوان… يراقب ماليات الإخوان ومؤسساتهم المالية. هذا سيؤدي إلى تأثير كبير جداً على الإخوان في مركزهم الرئيسي في الشرق الأوسط.
ويضيف أن أخطر ما يواجه التنظيم اليوم هو استهداف شبكاته المالية، التي يصفها بأنها المستهدف الأول، ثم شبكاته الميدانية والفكرية المنتشرة في أوروبا والولايات المتحدة.
السرية وتغيير المسميات
يشير فرغلي إلى أن اجتماعات عقدها التنظيم مؤخرا في وماليزيا وبلدان أخرى خرجت بتوجهات جديدة قائمة على التمويه التنظيمي وتغيير الهياكل العلنية.
ويقول: المخرجات كانت الحفاظ على تغيير مسمى الجماعة في جميع مؤسساتها… والعمل على عدم إعلان أن هناك تنظيماً عالمياً للإخوان.
ويرى أن التوجه الجديد يقوم على الانتقال نحو العمل غير المرئي داخل المجتمعات، موضحاً: سيحوّلون أنفسهم إلى
ارسال الخبر الى: