مبادرة ثقافية مستقلة تطلق معايير جديدة لتقييم الإبداع السينمائي بعيدا عن الأجندات السياسية جائزة الفراشة الماسية منصة سينمائية عالمية جديدة تتجاوز التسييس
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن جائزة الفراشة الماسية السينمائية ليست مجرد حدث عابر في الأجندة الثقافية، بل تمثل انطلاقة لمشروع دولي طموح يهدف إلى إعادة صياغة رسالة السينما العالمية.
أبعاد دولية ومسار عالمي
أوضحت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي أن الجائزة تشهد تنافساً واسع النطاق، حيث امتد الماراثون السينمائي الدولي ليشمل محطات متعددة حول العالم، بدأت من صربيا، ومن المقرر أن يواصل مساره ليغطي دولاً في آسيا وأفريقيا وأوروبا، بما في ذلك الصين، وكوريا الشمالية، وجنوب أفريقيا، وإيطاليا، وفرنسا، والمجر، وأبخازيا. كما أشارت إلى أنه سيتم الإعلان عن الموعد الرسمي للحفل الختامي في موسكو قريباً.
القيم الإنسانية في مواجهة التسييس
تأسست الجائزة بمبادرة من المخرج والممثل الروسي نيكيتا ميخالكوف، بهدف تذكير العالم بالدور الحقيقي للسينما في التعبير عن القيم الإنسانية السامية وصون التراث الثقافي. وشددت زاخاروفا على أن الجائزة توفر منصة مستقلة لصناع السينما في أوراسيا لرواية قضاياهم الجوهرية بعيداً عن السرديات الموجهة.
وأضافت الدبلوماسية الروسية أن الأوساط المهنية استقبلت هذه المبادرة بوصفها قناة تفاعل مستقلة مع الجمهور الدولي، بعيداً عن محاولات التسييس أو التركيز الضيق على الأجندات الجندرية والميول الجنسية التي هيمنت على بعض المهرجانات الغربية.
باب مفتوح للإبداع
أشارت زاخاروفا إلى أن باب الترشح للجائزة مفتوح أمام صناع الأفلام من جميع أنحاء العالم، بشرط التزام الأعمال بالقيم التقليدية واحترام الثقافات الوطنية. واختتمت بالتشديد على أن السينما تظل وسيلة اتصال جوهرية تتيح للشعوب فهم التنوع الثقافي، مما يجعل من الفراشة الماسية فرصة لحوار صريح حول القضايا الأكثر أهمية للإنسان المعاصر.








ارسال الخبر الى: