حرب الإبادة على غزة قصف عنيف ونسف منازل وترقب للمواقف من خطة ترامب
87 مشاهدة
تعيش غزة يوما جديدا من التصعيد الدموي مع استمرار الغارات العنيفة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع في وقت تتواصل فيه سياسة التجويع الممنهج وحرمان السكان من أبسط مقومات الحياة وتحولت الأحياء السكنية في مدينة غزة ومخيماتها إلى ساحات دمار واسع نتيجة القصف الكثيف ونسف المنازل على رؤوس ساكنيها وسط ظروف إنسانية خانقة تفرضها عمليات النزوح الجماعي نحو مراكز إيواء مدمرة أو خيام لا تقي بردا ولا حرا وتؤكد منظمات حقوقية أن هذه الممارسات تأتي ضمن إطار حرب إبادة متواصلة منذ ما يقارب العامين راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين غالبيتهم من الأطفال والنساء وفي موازاة القصف الجوي والبحري يواصل جيش الاحتلال توغله البري داخل مدينة غزة حيث تدور اشتباكات عنيفة في أحياء مكتظة بالسكان ما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية وبحسب إفادات حقوقية نفذ الاحتلال مجازر بحق عائلات فلسطينية رفضت التعاون معه أو الخضوع لمحاولاته تشكيل مليشيات محلية لصالحه كان آخرها استهداف عائلة بكر في مخيم الشاطئ غرب المدينة ما أدى إلى استشهاد تسعة من أفرادها بينهم نساء وأطفال كما وثقت حركة المقاومة الفلسطينية حماس مجزرتين جديدتين في حي الدرج بمدينة غزة ومخيم النصيرات وسط القطاع راح ضحيتهما نحو مائة شهيد منذ صباح السبت وفي ظل هذا المشهد القاتم يتضاعف مأساة النازحين الذين يواجهون تحديات مركبة تطاول كل تفاصيل حياتهم اليومية من التكدس وانعدام الخصوصية في مراكز إيواء غير صالحة للسكن إلى غياب الماء والكهرباء والدواء وتزداد معاناتهم مع استمرار سياسة الحصار التي تمنع إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ما يجعلهم عرضة للجوع والأوبئة والانهيار النفسي والجسدي وبينما يتحدث الاحتلال عن خطط سياسية وعسكرية مشروطة لإنهاء الحرب يواصل المدنيون في غزة دفع الثمن الأكبر عالقين بين الغارات والتجويع والدمار المستمر في الأثناء يسود الترقب بشأن موقف إسرائيل وحركة حماس من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة nbsp وقال مسؤول من حماس طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة رويترز أمس السبت إن الحركة لم تعرض عليها أي خطة في حين لم تصدر إسرائيل أي رد علني على تصريحات الرئيس الأميركي غير أن وسائل إعلام عبرية أفادت السبت بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرغب قبل لقائه ترامب في تعديل أجزاء من بنود خطة واشنطن لوقف الحرب ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم قولهم إنه من المرجح أن تنفذ تل أبيب خطة الرئيس ترامب المكونة من 21 بندا بما في ذلك صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس وذكرت المصادر أن معظم بنود الخطة الأميركية مقبولة بل تعتبر مناسبة لإسرائيل إلا أن هناك أجزاء يرغب نتنياهو في تصحيحها قبل لقائه ترامب على حد قولهم دون تفصيل بالخصوص ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو الرئيس الأميركي الاثنين المقبل في واشنطن بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك والثلاثاء طرح ترامب خطة من 21 بندا لإنهاء الحرب على غزة خلال لقاء مع قادة دول عربية وإسلامية باجتماعات الجمعية العامة وفي السياق ذاته ذكرت القناة 12 أن مقربين من نتنياهو تحدثوا عن تغير في لهجة ترامب تجاه الحرب في غزة مشيرين إلى أنه سيطلب من نتنياهو جدولا زمنيا واضحا لإنهاء الحرب nbsp العربي الجديد يتابع تطورات الحرب على غزة أولا بأول