حرب الإبادة على غزة قصف عنيف شمال القطاع وإصابات بغارة على خانيونس
تشهد غزة في الساعات الأخيرة تصعيداً خطيراً على وقع قصف إسرائيلي عنيف استهدف مناطق واسعة في المدينة، وسط استمرار العمليات العسكرية التي أقرتها هيئة الأركان الإسرائيلية باحتلال مدينة غزة على مراحل تمتد لأشهر. وبالتوازي مع الضربات الجوية، تعاني الأحياء السكنية من عمليات تدمير ونسف للمنازل، في وقت يتواصل فيه الجدل داخل إسرائيل حول جدوى الحرب، حيث خرجت تظاهرات حاشدة تطالب بوقفها وإعادة الأسرى، بينما رد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باتهام المتظاهرين بإضعاف الجبهة الداخلية. وفي المقابل، تتصاعد التحذيرات الإقليمية والدولية من مخططات تهجير الفلسطينيين من القطاع، حيث جددت القاهرة رفضها القاطع لأي سيناريو يستهدف تفريغ غزة من سكانها.
إنسانياً، تسجل وزارة الصحة الفلسطينية أرقاماً مروّعة مع تواصل العدوان، إذ أعلنت عن اشتشهاد 60 فلسطينياً وإصابة 344 آخرين، وبذلك ترتفع حصيلة العدوان إلى 62 ألف و4 شهداء و156 ألف و230 إصابة من السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. هذه الأرقام تسلط الضوء على عمق الكارثة الصحية والإنسانية التي يعيشها القطاع، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، والانهيار المتسارع للبنية التحتية الصحية. وتأتي هذه التطورات بينما تحذّر منظمات إنسانية من تفاقم الأوضاع بشكل غير مسبوق مع استمرار الحصار وإغلاق المعابر بشكل متقطع.
على الصعيد السياسي والدبلوماسي، أكدت مصادر مقربة من حركة حماس أنها سلمت إلى الوسطاء رداً إيجابياً على المقترح الأخير لوقف إطلاق النار في غزة، فيما حرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على مواصلة الحرب بزعم أن ذلك هو ما سيؤدي إلى إعادة المحتجزين الإسرائيليين في غزة، وذلك بالتزامن مع التحشيد الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة في خطوة يرى فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنها ضرورية لحسم الحرب ضد حماس.
العربي الجديد يتابع تطورات الحرب على غزة أولاً بأول...
ارسال الخبر الى: