حرب الإبادة على غزة شهداء ونسف منازل وسط تفاؤل حذر بشأن المفاوضات
استشهد 93 فلسطينياً، اليوم الأحد، في مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحقّ منتظري المساعدات في قطاع غزة المحاصر، وسط تفاقم المجاعة وتحذيرات متكرّرة من التداعيات الكارثية نتيجة الإغلاق الإسرائيلي المشدّد للمعابر منذ مطلع مارس/آذار الماضي، إذ أكدت وزارة الصحة تسجيل ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفيات الناجمة عن الجوع.
من جهتها، دعت حركة حماس، السبت، إلى حراك عالمي لإنقاذ الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة من الموت قصفاً وجوعاً وعطشاً. وأضافت الحركة في بيان: ليكن يوم الأحد والأيَّام القادمة صرخة غضب عارمة في وجه الاحتلال الصهيوني وضدَّ التجويع الممنهج في قطاع غزَّة. وجددت الحركة، في البيان، دعوتها إلى الأمة العربية والإسلامية والأحرار في كل العالم إلى حراك عالميّ بكل أشكال المسيرات الجماهيرية الحاشدة، والفعاليات التضامنية، عبر رفع الصوت عالياً، وممارسة كل الضغوط السياسية والدبلوماسية والبرلمانية والعمَّالية والطلابية، تضامناً مع قطاع غزَّة، ودعماً لصمودهم، وضدَّ حرب الإبادة والتجويع، حتى وقف العدوان الوحشي وإنهاء الحصار الظالم.
وعلى صعيد المفاوضات الرامية إلى وقف إطلاق النار، كشف مصدر فلسطيني، السبت، أن حركة حماس تسلمت من الوسطاء خرائط جديدة تظهر مناطق السيطرة الإسرائيلية في قطاع غزة، وبدأت بدراستها. وقال المصدر المطلع على مجريات المفاوضات في الدوحة لوكالة الأناضول، إن حماس تسلمت خرائط من الوسطاء تظهر استمرار سيطرة جيش الاحتلال على مناطق واسعة من قطاع غزة، بما في ذلك معظم مدينة بيت حانون (شمال)، ونصف مدينة رفح و(بلدتا) خزاعة وعبسان في (محافظة) خانيونس (جنوب)، وأجزاء واسعة من حي الشجاعية (بمدينة غزة). وأضاف أن الحركة شرعت بدراسة المقترح في أطرها القيادية، وتجري مشاورات مع الفصائل الفلسطينية حول كيفية التعامل معه.
وفي السياق نفسه، نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، عن مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات الجارية، قولها إن هناك تفاؤلاً حذراً بشأن إحراز تقدم، متوقعة إمكانية التوصل إلى اتفاق في غضون أسبوعين. وذكرت الصحيفة أن حماس أبدت تحفظات على عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم مقابل كل محتجز إسرائيلي، غير أن الوساطة القطرية ساهمت في تقريب وجهات النظر. بدورها، نقلت
ارسال الخبر الى: