حرب الإبادة على غزة شهداء جراء هجمات واسعة لجيش الاحتلال
بينما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على قطاع غزة المحاصر، أصدر قادة الدول العربية والإسلامية الذين اجتمعوا أول من أمس الثلاثاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بياناً مشتركاً أكدوا فيه أنهم أبرزوا خلال اللقاء الوضع المأساوي غير المحتمل في القطاع، بما في ذلك الكارثة الإنسانية والخسائر البشرية الفادحة، فضلاً عن عواقبه الخطيرة على المنطقة وتأثيره على العالم الإسلامي ككل، كما جددوا موقفهم المشترك الرافض للتهجير القسري وضرورة السماح بعودة الذين غادروا، وفقاً لما جاء في البيان.
وقال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة متفائلة، بل واثقة من أننا سنتمكن خلال الأيام المقبلة من الإعلان عن شكل ما من الانفراجة في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيراً إلى أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، المكونة من 21 نقطة، عُرضت على بعض القادة الثلاثاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد ذكرت، في وقت سابق من أمس الأربعاء، نقلاً عن مصادر في البيت الأبيض، أنّ ترامب قد يعلن خلال الأيام المقبلة خطة لوقف الحرب على غزة، موضحةً أنه عرض خطوطها العريضة خلال اجتماعه مع قادة عرب ومسلمين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وتعمل إدارته على مناقشتها مع السعودية وقطر والإمارات ومصر والأردن. وبحسب القناة العبرية، فقد كانت هذه أهم بنود خطة ترامب بشأن غزة: إطلاق سراح جميع المحتجزين في قطاع غزة ووقف إطلاق نار دائم، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع. كما تتضمن إنشاء آلية حكم في غزة من دون حماس، وتشكيل قوة أمنية تضم جنوداً من دول عربية وإسلامية، وتمويلاً عربياً للحكومة الجديدة في غزة وإعادة إعمار القطاع، فضلاً عن دور للسلطة الفلسطينية في إدارة المرحلة المقبلة.
يأتي ذلك في وقت يكثف فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في مسعى لتعميق سيطرته على مدينة غزة ويعمل على تقسيم آخر، ويواصل ارتكاب المجازر في كل أرجاء القطاع. وذكر موقع والاه العبري، أمس الأربعاء، أنّ قوات الجيش المشاركة في العدوان على
ارسال الخبر الى: