حرب الإبادة على غزة استهداف مستشفى الرنتيسي مع تواصل الهجوم البري
76 مشاهدة
تتواصل التطورات الميدانية في قطاع غزة بوتيرة متسارعة مع تصعيد إسرائيلي واسع النطاق يستهدف قلب مدينة غزة ومحيطها وسط قصف جوي وبري متواصل لم يتوقف منذ ساعات وترافق هذا التصعيد مع إعلان حكومة الاحتلال عن توسيع عملياتها العسكرية في خطوة وصفتها الأوساط الفلسطينية بأنها فصل جديد من حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الممنهج بحق سكان القطاع المحاصر منذ نحو عامين الغارات العنيفة وعمليات النسف الممنهج للمنازل والبنى التحتية خلفت المزيد من الشهداء وعمقت من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني يواجهون منذ أشهر الموت البطيء نتيجة التجويع ونقص الدواء وانعدام مقومات الحياة في الموازاة تحاول إسرائيل تسويق عملياتها العسكرية على أنها خطوة حاسمة لاستعادة المحتجزين الإسرائيليين وتدمير قدرات حركة المقاومة الفلسطينية حماس وفق ما أعلنه رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال إيال زامير خلال جولة له داخل القطاع غير أن هذه التصريحات العسكرية ترافقت مع تحذيرات فلسطينية ودولية من أن ما يجري على الأرض يتجاوز الأهداف المعلنة ليكرس سياسة العقاب الجماعي ويهدد حياة الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة اعتبر أن هذا العدوان الواسع يفتح الباب أمام ارتكاب جرائم حرب جديدة داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف المجازر الإسرائيلية ومنع تكرار سيناريو إحراق غزة كما لوحت به تصريحات قادة الاحتلال في السياق ذاته شددت قطر على لسان المتحدث باسم خارجيتها ماجد الأنصاري على أن أي حديث عن استئناف المفاوضات وجهود الوساطة لا يبدو واقعيا في ظل إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على قصف المفاوض ودولة الوساطة نفسها هذا الموقف يعكس حالة الانسداد السياسي التي ترافقت مع التصعيد الميداني فيما تواصل وزارة الصحة في غزة تسجيل أعداد متزايدة من الشهداء والجرحى يوميا حيث أعلنت وصول 59 شهيدا و386 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليرتفع إجمالي الضحايا منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 إلى نحو 65 ألف شهيد وأكثر من 165 ألف مصاب وبينما يمضي الاحتلال في عدوانه يزداد الخوف من اتساع رقعة المأساة الإنسانية لتشمل كل جوانب الحياة من الغذاء إلى الدواء وحتى الأمل بالبقاء تجدون تاليا كل تطورات حرب الإبادة على غزة