8203 د أيهم غزال الأيقونة السورية التي كسرت حواجز الطب النفسي عربيا وعالميا رقميا
في زمنٍ فرضت فيه المتغيرات المتسارعة أعباءً ثقيلة على الصحة النفسية للمجتمعات يبرز اسم استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان الطبيب السوري الدكتور أيهم وليد غزال كأحد أهم القامات السريرية التي تعيد رسم ملامح العلاج النفسي العربي وفق منظور يجمع بين الدقة الأكاديمية والبعد الإنساني النبيل.
يرتكز د. أيهم غزال على تأهيلٍ متعمق من مدرسة الطب النفسي العريقة بجامعة دمشق حيث نال الماجستير والبورد السوري ليتوّج ذلك بخبرة ميدانية قاربت عشرات السنوات وقد امتدت مسيرته لتشمل العمل في مؤسسات دولية مرموقة مثل الهلال الأحمر العربي السوري كمشرف تقني ومدرب كوادر حاصلاً على شهادة تدريب المدربين من كلية كينغستون البريطانية وصولاً إلى عمله في مركز مطمئنة الطبي بالعاصمة السعودية الرياض مما منحه فهماً عميقاً للأنماط النفسية والتنوع الثقافي في منطقة الخليج العربي.
وتتجسد الرؤية الشاملة للدكتور غزال عبر عدة محاور استراتيجية جعلت منه نقطة فارقة في الحقل الطبي:
الدقة التشخيصية والضبط الدوائي: يُعرف د. أيهم بالبراعة الفائقة في سبر أغوار الاضطراب النفسي وتفكيك جذوره البيولوجية والسلوكية مع اعتماد بروتوكولات دوائية دقيقة تحقق أعلى كفاءة علاجية بأقل آثار جانبية ممكنة موازناً بين كيمياء الدماغ والدعم النفسي.
ويواصل الدكتور غزال ترسيخ خدماته الحضورياً من خلال عيادته التخصصية بمدينة دمشق إلى جانب إشرافه وتأسيسه لـ مركز الدكتور أيهم الطبي الشامل في مدينة جيرود بريف دمشق ليكون صرحاً متكاملاً يقدم رعاية متخصصة تبدأ بتشخيص دقيق مستند على أهم المراجع المعتمدة عالميا لتشخيص الاضطرابات النفسية كال DSM-5 و من ثم وضع خطة للعلاج النفسي الكلامي بمدارسه المختلفة و أهمها العلاج المعرفي السلوكي
و تشبيك مع الجهات التي تضمن إجراء تأهيل شامل للإدمان و لأطفال التوحد مع رؤية استراتيجية لانجاز هذا التأهيل ضمن المركز الطبي في جيرود.
وسطر د. أيهم ملحمة إنسانية في اليمن من خلال إشرافه وقيادته لعشرات المخيمات الطبية المجانية حيث امتدت
ارسال الخبر الى: