الأونروا تحذر من تداعيات إغلاق أو مصادرة مركز تدريب قلنديا

الثورة نت / وكالات
حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الاثنين، من التداعيات الخطيرة لأي إغلاق أو مصادرة لمركز تدريب قلنديا التابع لها في القدس الشرقية المحتلة، مؤكدة أن ذلك سيؤثر بشكل مباشر وضار على لاجئي فلسطين، بمن فيهم الأطفال والشباب.
وأوضحت الأونروا، تدوينة على منصة “إكس” رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أنها على علم بما وصفته بـ”المعلومات الكاذبة” المتداولة حول مركز تدريب قلنديا، مؤكدة أن التعليم يشكل جوهر ولايتها، وأنها توفر في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة التعليم الأساسي لنحو 48 ألف طفل، إلى جانب برامج التدريب المهني لأكثر من ألفي شاب وشابة من لاجئي فلسطين.
وأكدت أن مركز قلنديا للتدريب يمثل جزءاً مهماً من هذه الجهود، إذ يتيح سنوياً لنحو 340 شاباً فلسطينياً اكتساب المهارات والمؤهلات المهنية التي تساعدهم على دخول سوق العمل وتحسين سبل عيشهم، مشيرة إلى أن نحو 90 بالمئة من خريجي المركز يجدون عملاً بعد تخرجهم.
وبيّنت أن المركز، الذي تأسس عام 1952 كأول مركز تدريب للأونروا، يقدم 16 تخصصاً مهنياً، من بينها الكهروميكانيك، وميكاترونيات السيارات، والنجارة، والبناء، والاتصالات، والتصميم الداخلي.
وقالت الأونروا إن المركز يواصل عمله، وإنه “ليس مجمعاً فارغاً ولا أبوابه مغلقة”، مؤكدة التزامها باستمرار برامجها التعليمية والتدريبية المهنية لصالح أطفال وشباب لاجئي فلسطين.
وأشارت إلى أن مركز التدريب يقع في القدس الشرقية المحتلة، مؤكدة أن السلطات الإسرائيلي لا تمارس سيادتها على الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن “إسرائيل”، بصفتها دولة عضواً في الأمم المتحدة، ملزمة بتقديم كل المساعدة اللازمة للأونروا للاضطلاع بأنشطتها وعملياتها في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ولفتت إلى أن السلطات الإسرائيلية أغلقت بالقوة في مايو 2025 ست مدارس تابعة للأونروا في القدس الشرقية، ما أثر على نحو 800 طفل، محذرة من أن أي تعطيل إضافي للبنية التعليمية سيؤدي إلى تفاقم الفجوات القائمة في الوصول إلى التعليم.
وذكرت الأونروا أن المركز، الذي تبلغ مساحته نحو 80 دونماً ويضم ورش تدريب وغرفاً صفية ومساكن ومبانٍ إدارية، تعرض منذ بداية العام الجاري
ارسال الخبر الى: