معبر رفح في يومه الأول شهادات عن الألم وقسوة إجراءات الاحتلال

18 مشاهدة

في المسافة القليلة ما بعد الجانب المصري من معبر رفح البري في أول أيام تشغيله بعد توقف طويل، كشف فلسطينيون من الذاهبين والعائدين إلى قطاع غزة على حد سواء، عن واقع شديد القتامة والقسوة، محفوف بمشاعر من الإذلال والخوف، أعادت من جديد الوجه الإنساني الأكثر بشاعة للحصار والحرب معاً. على الطريق المؤدي إلى المعبر، داخل مدينة رفح الفلسطينية، وجد مسافرون فلسطينيون أنفسهم عالقين لساعات طويلة تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات مسلحة تابعة له، في مشهد وصفه من مرّوا به لـالعربي الجديد بأنه أقرب إلى ساحة تحقيق جماعي لا معبراً إنسانياً يفترض أن يُسهّل عبور المرضى والجرحى.

يروي جرحى ومرضى، بعضهم بالكاد يستطيع الوقوف أو السير، أنهم أُجبروا على الانتظار فترات طويلة في العراء، وسط توتر أمني شديد، قبل السماح لهم بالتحرك نحو البوابة المصرية. وخلال ذلك، خضعوا لتحقيقات مطوّلة، وُجّهت إليهم خلالها أسئلة مهينة لا تتعلق بعبورهم أو حالتهم الصحية، بل بحياتهم الشخصية، وأقاربهم، ووجهاتهم، بل وأحياناً بمواقف سياسية لا يملكون ترف التعبير عنها.

تحدث مسافرون عن مصادرة عناصر مسلحة متعلقاتهم الشخصية، بما في ذلك الهواتف المحمولة، والمبالغ النقدية القليلة التي كانوا يحملونها، وحتّى أدوية ضرورية لعلاجهم، قبل أن يُسمح لبعضهم باستعادتها، بينما فقد آخرون أغراضهم بالكامل دون تفسير. ويقول أحد المرضى، وقد بدا عليه الإرهاق الشديد: خرجت للعلاج بجسدي المريض، وعدت وأنا أشعر أن كرامتي تُركت هناك على الطريق.

/> أخبار التحديثات الحية

وصول 5 جرحى من غزة إلى مصر عبر معبر رفح بعد عام من الإغلاق

تهديدات وابتزاز

لم تقتصر المعاناة على المصادرة فحسب، بل شملت، بحسب الشهادات، التي حصل عليها العربي الجديد تهديدات مباشرة وابتزازاً نفسياً، إذ أُبلغ بعض المسافرين بإمكانية منعهم من العبور أو إعادتهم من حيث أتوا، في حال عدم التعاون، دون توضيح معنى هذا التعاون أو حدوده. هذا الضغط النفسي كان أشد وطأة على كبار السن والنساء، وعلى مرافقي الجرحى الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن حماية ذويهم أو حتى الاعتراض. وبحسب الشهادات، تعرّض

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح