وزير الأوقاف يؤكد مشروعية عقوبة التخابر مع الحوثيين وتمويل أنشطتهم ويدعو للنفير الوطني
26 مشاهدة

صدى الساحل
أكد وزير الأوقاف والإرشاد، تركي الوادعي، مشروعية إعلان مجلس القيادة الرئاسي الصادر يوم الثلاثاء الماضي بشأن عقوبة التخابر مع الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، وتمويل أنشطتها الإجرامية، وتسهيل عملياتها.واوضح وزير الاوقاف في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن مليشيات الحوثي الارهابية هي فئة باغية ضالة تمردت بالسلاح على الدولة وعلى ولي الأمر الشرعي والمجتمع، وخرجت على مؤسسات الدولة، وقوضت سلطاتها، والتعاون معها يعني الاشتراك في سفك الدماء، وإشاعة الفوضى، والاعتداء على حقوق المواطنين.
واشار الى إن مليشيا الحوثي ارتكبت العديد من الجرائم التي تستوجب دفعها بالوسائل المشروعة وكشفها للرأي العام المحلي والدولي عبر القنوات الرسمية والوسائل الإعلامية، وحماية المواطنين من آثارها ومفاسدها.. مستعرضاً تلك الجرائم التي شملت الاعتداء على المدنيين من خلال الانتهاكات ضد المدنيين، والاعتقالات، والاخفاء القسري، وزرع الألغام، ونهب الأموال والممتلكات العامة والخاصة، والاستيلاء على مقدرات الدولة، وفرض الإتاوات غير المشروعة، وتفجير دور العبادة والمدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، وحصار المدن، وتجويع سكانها، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية والطبية إليهم، واتخاذ معاناة المواطنين واحتياجاتهم وسيلة للضغط العسكري والسياسي، وقصف المدن والأحياء السكنية، في اليمن والمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وشدد وزير الأوقاف على أن هذه الجرائم تستوجب الوقوف مع الدولة في مواجهة عدوان ميليشيا الحوثي باعتباره دفاعاً عن الضروريات والكليات وحماية لهوية الأمة وعقيدتها، ونصراً للمستضعفين، واستعادة للحقوق المسلوبة.. داعياً إلى التفاعل مع دعوات التعبئة العامة والنفير الوطني الذي دعا إليه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأكد على ضرورة أن يكون دفع عدوانها تحت راية الدولة - ولي الأمر - والجهات الرسمية المخولة، وفي إطار الضوابط الشرعية التي تصون الدماء، وتحفظ حقوق الأبرياء، وتحرم الاعتداء على من لا يجوز الاعتداء عليهم، وتمنع الثأر والانتقام والظلم.
وأشار الوزير الوادعي، إلى قيام مليشيا الحوثي بتجنيد الأطفال والزج بهم في أتون الصراعات المسلحة.. مؤكداً أنه يمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق الطفولة، وجريمة بحق مستقبل الأجيال، ومخالفة للقيم الدينية والإنسانية التي
ارسال الخبر الى: