الأورومتوسطي كبار السن تحملوا تبعات شديدة لجريمة الإبادة الجماعية الصهيونية في غزة

33 مشاهدة

الثورة نت/وكالات

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ، أن الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي ، دمّرت مختلف جوانب الحياة في المجتمع الفلسطيني في ‎غزة، إلا أن أشدّ آثارها وقعت على الفئات الأقل قدرة على تحمّل تبعاتها، وفي مقدمتها كبار السن.

وقال المرصد في تقرير ، على منصة “إكس” ، اليوم الأربعاء، “قُتل الآلاف من كبار السن في القصف والهجمات الإسرائيلية المتواصلة على غزة، وكثير منهم أُعدموا ميدانيًا، وجميعهم تقريبًا نزحوا مرة واحدة على الأقل، أو أجبروا على ترك المنازل التي أمضوا أعمارهم في بنائها”.

وأوضح أنه “خلال عامين من سياسة التجويع الممنهجة في غزة، تحمل كبار السنة الجوع والحرمان، وعاشوا في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، فيما يواجه كثيرون منهم اليوم الشيخوخة في ظل غياب المأوى اللائق، والرعاية الصحية، والأدوية الأساسية، والدعم اللازم لتلبية احتياجاتهم اليومية”.

وشدد المرصد على أنه “رغم وجود حصيلة موثقة للضحايا، فإنها لا تعكس بأي شكل حجم الكارثة الحقيقي، فقد توفي أيضًا عدد كبير من كبار السن الفلسطينيين نتيجة الآثار غير المباشرة للإبادة الجماعية، بما في ذلك تدمير المنظومة الصحية في غزة، والحرمان من الوصول إلى العلاج، ونقص الأدوية الأساسية، والتجويع، والجفاف”.

وتابع أن “الجيل الذي كان من المفترض أن ينعم في سنواته الأخيرة بالكرامة والرعاية ، يُحرم اليوم من أبسط مقومات الحياة والحقوق الأساسية”.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح