الأوديسة في المغرب مشاهد ستلاحق أوديسيوس
صُوِّر فيلم الأوديسة، للمخرج كريستوفر نولان، في ست دول هي اليونان، وإيطاليا، وآيسلندا، واسكتلندا، والولايات المتحدة، وكذلك صور في المغرب، حيث حضرت المناطق الصحراوية والساحلية، وأعاد المخرج إحياء أحداث رحلة أوديسيوس المرتبطة بالماء والنار، من السواحل المنسية التي فقد فيها الذاكرة، إلى مدينة طروادة ومشاهد الحروب فيها، مروراً بلحظات حصان طروادة الشهيرة.
طروادة آيت بن حدو
يعود كريستوفر نولان بالجمهور إلى ذكرى سقوط طروادة بعد خدعة الحصان الشهيرة، إذ اختبأ الجنود داخل الحصان الخشبي، الذي دخل طروادة، ثم تسللوا ليلاً خارجه، وفتحوا أبواب المدينة فسقطت أخيراً. يحدث ذلك في الفيلم وسط معارك وتدمير وعمليات قتل. مشاهد ستلاحق أوديسيوس في بقية مشاهد الفيلم. هذه المشاهد صُوّرت في آيت بن حدّو في المغرب، على بعد 30 كيلومتراً من عاصمة السينما في المغرب ورزازات. وهي إحدى أشهر القلاع الطينية في العالم، حيث صُوّرت فيها أفلام ومسلسلات عديدة، أبرزها صراع العروش، ولورنس العرب، وغلادياتور.
شواطئ الصويرة ورياحها
شاركت مدينة الصويرة جنوبي المغرب على الساحل الأطلسي في جماليات الأوديسة أيضاً. بحسب مجلة كوارتز، استخدم نولان شواطئ الصويرة للإشارة إلى قسوة البحر الناجمة عن غضب إله البحر بوسيدون في مشاهد رئيسية من الفيلم. فقد جعلت رياح الصويرة العاتية وأمواجها العالية منها رمزاً واقعياً للغضب البحري الإلهي، ما وفّر للإنتاج خلفية درامية طبيعية، من دون الاعتماد كلياً على المؤثرات البصرية في هذه المشاهد. كذلك، أوردت شبكة إن بي سي أن شواطئ الصويرة على ساحل المحيط الأطلسي كانت هي التي ظهرت في مشاهد اكتشاف حصان طروادة، ونقطة انطلاق قارب أوديسيوس في رحلته للعودة إلى مملكته إيثاكا.
أوجيجيا الداخلة
في ملحمة الأوديسة وفيلمها، احتجزت الحورية كاليبسو البطل أوديسيوس في جزيرة أوجيجيا لمدة سبع سنوات ومنعته من العودة إلى موطنه إيثاكا، لأنها أحبّته ورفضت تركه يرحل. ودارت أحداث استرجاع أوديسيوس للذاكرة، ومحاولة كاليبسو منعه من استرجاعها، في شواطئ مدينة الداخلة جنوبي المغرب. وبحسب موقع هسبريس
ارسال الخبر الى: