الأهلي السعودي من دراما الهبوط إلى فرحة الإنجاز التاريخي
أعاد النادي الأهلي السعودي البسمة إلى وجوه جماهيره بعد سنوات من الغياب عن منصات التتويج محلياً وقارياً، وجاء تحقيق لقب دوري أبطال آسيا بمثابة مكافأة مستحقة على صبرٍ طويل، ومحطة فارقة طوَت فصولاً صعبة عاشها الفريق، من دراما الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى في عام 2022، إلى لحظة الإنجاز التاريخي الذي صنعته كوكبة من النجوم، يتقدَّمهم الجزائري رياض محرز (34 عاماً) والبرازيلي روبيرتو فيرمينو (33 عاماً).
وعاش عشّاق الأهلي صيفاً لا يُنسى في موسم 2022/2021، صيفاً حزيناً طغت عليه الصدمة، بعدما دوَّن التاريخ نفسه باللون الأخضر لسنوات طويلة، وتوشّح بالألقاب والمجد، فإذا بالفريق العريق يتجرّع مرارة الهبوط لأول مرة في تاريخه. سقط الأهلي إلى دوري الدرجة الأولى عقب تعادل سلبي مُخيِّب في الجولة الأخيرة أمام الشباب، ليتجمَّد رصيده عند المركز الـ15، ويدفع ثمن سنوات من التخبط الإداري وغياب الرؤية، وتراكم قرارات مرتجلة أنهكت الكيان وأفقدته هيبته.
واهتزّت كرة القدم السعودية على وقع سقوط الأهلي، إذ لم يكن مجرد هبوط لفريق، بل زلزالاً طاول أحد أعمدة التاريخ الرياضي في المملكة. الجماهير الغاضبة لم تكتفِ بالحزن، بل صوّتت بصوتها وضغطها على الإدارة مطالبة بمشروع حقيقي يُعيد الفريق إلى مكانه الطبيعي. استجابت الإدارة، فأعادت هيكلة المنظومة من جذورها، وبدأت العمل في صمت بعيداً عن الضوضاء، معتمدة على مزيج من الخبرة والشباب، ليبدأ موسم العودة. وبالفعل، نجح الأهلي في استعادة مقعده بين الكبار، لكن العودة لم تكن عادية، فعند التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى، رفض اللاعبون الاحتفال، وحملوا الكأس من دون حماسة، تعبيراً صامتاً عن إدراكهم أن الأهلي لا يُقاس بألقاب الدرجة الأدنى، بل بتاريخ يفوق حدود هذه المسابقة.
/> كرة عربية التحديثات الحيةالأهلي السعودي يُتوج بلقب أبطال آسيا للنخبة للمرة الأولى
ما إن عاد الأهلي إلى موقعه الطبيعي بين الكبار، حتى تكاثفت الجهود داخل النادي وخارجه لدفع عجلة النهوض مجدداً. احتل الفريق المركز الثالث في الدوري، ليحجز بطاقة العبور إلى دوري أبطال آسيا، مستنداً إلى دعم فني هائل ضم أسماء عالمية جاءت
ارسال الخبر الى: