الأنصاري لـ العربي الجديد يجب ألا تنسى الضفة مع الانشغال بغزة
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مقابلة مع بودكاست مواكبة على العربي الجديد، إنه لا ينبغي السماح لإسرائيل بأن تعطّل تنفيذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية، لافتاً إلى أن العمل جار من خلال الطرف الفلسطيني على استخراج الجثمانين المتبقيين وقطع الطريق أمام أي حجج إسرائيلية. وبشأن الضغوط الأميركية على دول المنطقة للانضمام إلى اتفاقات أبراهام، أكد الأنصاري أن أي تطبيع مع إسرائيل لن يتم إلّا في إطار حل القضية الفلسطينية، موضحاً أن عدم وجود مسار سلام بالنسبة للفلسطينيين يعني أنه لن تكون هناك حالة استقرار في المنطقة.
* منذ اليوم الأول لاتفاق غزة هناك خروق إسرائيلية مستمرة... كيف تتابعون بصفتكم وسطاء هذا الوضع؟
منذ اليوم الأول لهذه الحرب كان السعي القطري وسعي جميع دول المنطقة واضحاً جداً في ضرورة إنهاء هذه الحرب بشكل مباشر وسريع. مع الأسف امتدت هذه الحرب على مدى عامين، وخلال وقفين لإطلاق النار لم ينجح المجتمع الدولي في إنهاء المأساة في قطاع غزة. ولذلك حقيقة كان تركيزنا خلال العمل على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الخطة الشاملة للرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة
في 19 سبتمبر/ أيلول 2025، أعلن البيت الأبيض، ما أطلق عليه خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، والمكوّنة من 20 بنداً ومعها خريطة مرفقة محدّدة لمراحل الخطة، وخطوط الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتتماهى الخطة بشكل كامل مع توجهات الحكومة الأميركية، ودون ضمانات حقيقية للسلطة الفلسطينية، أو حركات المقاومة.على ثلاثة مؤشرات رئيسية، إنهاء حالة الحرب وإيقاف نزيف الدم، ودخول المساعدات إلى قطاع غزة، وألا يكون هناك أي ضم أو احتلال لأراض فلسطينية في إطار هذه الخطة. ولا شك كان معلوماً لدى الجميع أن هناك تحديات كبيرة متعلقة بتطبيق هذه الخطة، بدءاً من عدم الالتزام الإسرائيلي حتى في الهدن السابقة، لا بكمية المساعدات التي تدخل إلى القطاع، ولا بنوعية هذه المساعدات، ولا بالتوقف عن إطلاق النار بشكل كامل. وهذه التحديات امتدت خلال فترة تطبيق الاتفاق
ارسال الخبر الى: