الأناقة والفخامة تلتقيان في مجموعة سكياباريللي 2026 للملابس الجاهزة
66 مشاهدة
لكن، هل هذا فعلاً ما نريده؟ يبدو لي أننا ندرك، بشكل حدسي، أن هناك قيمة فطرية وملحّة في وضع لحظتنا الراهنة ضمن سياق سردي أكبر وأعمق. اليوم، ربما الشغف أصبح أقل بأمور الترفيه، بينما ازدادت الشهية أكثر للثقافة والإلهام. الترفيه أصبح موجوداً في كل مكان، لا يمكن الهروب منه. أما الإلهام – المعرفة والإلهام الحقيقي – فهو نادر وثمين.
































































































قرأتُ أخيراً أن حضور عروض السينما قد تراجع بشكل كبير في السنوات الأخيرة، بينما ارتفعت نسب زيارة المتاحف بشكل غير مسبوق. بدا ذلك منطقياً جداً بالنسبة إلي. هواتفنا أصبحت بمثابة مأوى لمتع عابرة، لا يتجاوز عمرها بضع ساعات.
لكن، هل هذا فعلاً ما نريده؟ يبدو لي أننا ندرك، بشكل حدسي، أن هناك قيمة فطرية وملحّة في وضع لحظتنا الراهنة ضمن سياق سردي أكبر وأعمق. اليوم، ربما الشغف أصبح أقل بأمور الترفيه، بينما ازدادت الشهية أكثر للثقافة والإلهام. الترفيه أصبح موجوداً في كل مكان، لا يمكن الهروب منه. أما الإلهام – المعرفة والإلهام الحقيقي – فهو نادر وثمين.

لهذا السبب انتهزتُ فرصة العرض في مركز بومبيدو (Pompidou)، وتحديداً في القاعة التي استضافت المعرض الاستعادي لـ برانكوزي (Brancusi retrospective) قبل 18 شهراً. ليس لأنني أردت أن تتمحور هذه المجموعة بشكل مباشر حول العلاقة بين الموضة والفن، بل لأنني شعرت – وأشعر – بأن حضور عرض سكياباريلي (Schiaparelli) يجب أن يكون أشبه بزيارة متحف: تجربة تحمل في طيّاتها الإلهام، الطموح، والطمأنينة في آن. تجربة تُوقظ فيكم إحساساً فنياً كالتمايل والرقص على انفراد في راحة المنزل بعد يوم عمل طويل. تجربة توقظ فيكم متعة الرقص في الظلام، وتُشعركم بالتحرر، الخصوصية، والبهجة في آن.

لطالما وُجدت الأزياء الجاهزة من سكياباريلي (Schiaparelli) في تقاطع بين الإمكانات التجارية والنّفَس الإبداعي.
ارسال الخبر الى: