محمد الأمين رمضاوي يقترب من ارتداء القميص الأحمر

يمثل رمضاوي استثمارًا ذكيًا للأهلي، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضًا من الناحية الاقتصادية، فصغر سن اللاعب يجعله مشروعًا قابلًا للتسويق مستقبلًا أو حتى العودة بقوة لتمثيل منتخب الجزائر الأول، وهو ما يتماشى مع سياسة النادي في تجديد الدماء والبحث عن أفضل العناصر الواعدة في القارة السمراء.
تعكس المفاوضات مع بارادو عمق العلاقة بين الناديين، حيث اعتاد الأهلي على ضم مواهب مميزة من النادي الجزائري الذي يشتهر بكونه منجمًا للمواهب الكروية، مما يرفع من سقف التوقعات تجاه الصفقة حال إتمامها بنجاح قبل انطلاق الموسم الجديد.
يظل ملف التعاقد مع رمضاوي هو الأكثر سخونة في ميركاتو الأهلي، حيث يترقب الجمهور المصري بشغف رؤية المهاجم الشاب بقميص الفريق، أملًا في أن يكون هو الحل الأمثل لأزمة إنهاء الهجمات التي قد تواجه الفريق في بعض المباريات المحلية والقارية.
تحركات مكثفة تشهدها أروقة النادي الأهلي في الفترة الحالية، حيث كشفت تقارير صحفية جزائرية عن دخول إدارة القلعة الحمراء في مفاوضات شفهية جادة مع نادي بارادو الجزائري، وذلك لضم المهاجم الشاب محمد الأمين رمضاوي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
تأتي هذه الرغبة من قبل الجهاز الفني للأهلي في إطار خطة النادي لتدعيم الخط الأمامي بمواهب شابة قادرة على قيادة الهجوم في المواسم القادمة، خاصة بعد متابعة دقيقة لمستوى اللاعب الذي لفت الأنظار بقوة في الدوري الجزائري.
تفاصيل العرض المالي: فجوة بسيطة بين العرض والطلب
أشارت صحيفة “بوتولا” الجزائرية إلى أن إدارة نادي بارادو الرياضي عرضت أربعة من لاعبيها الشباب الواعدين للبيع في الميركاتو المقبل، ويأتي على رأس هذه القائمة المهاجم محمد الأمين رمضاوي صاحب الـ 20 عامًا، والذي يحظى باهتمام كبير من الجانب المصري.
قدم النادي الأهلي عرضًا مبدئيًا بقيمة مليون و500 ألف يورو لضم المهاجم الجزائري، في حين يتمسك نادي بارادو بالحصول على مبلغ مليوني يورو كحد أدنى للموافقة على رحيل لاعبه الموهوب، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة تقاربًا في وجهات النظر بين الطرفين لحسم الصفقة.
استراتيجية “تحت السن” والرهان على
ارسال الخبر الى: