الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل يرفضان وصفهما بـ مواطنين عاديين بعد العودة إلى بريطانيا
19 مشاهدة
أبدى الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل استياءهما من الطريقة التي جرى بها توصيف وضعهما بعد عودتهما إلى بريطانيا، ويفضلان، بحسب تقارير بريطانية، أن يُنظر إليهما باعتبارهما شخصيتين عامتين لا أشخاصاً يعيشون خارج الحياة الملكية بصورة كاملة. ويأتي هذا الاعتراض بعد أسابيع قليلة من عودتهما إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، والتحاق الطفلين بمدارس بريطانية، في خطوة أعادت التساؤلات حول طبيعة علاقتهما بالعائلة المالكة وما إذا كانت العودة ستغير وضعهما الرسمي.وجاء رد فعل دوق ودوقة ساسكس بعد رسالة رسمية أصدرها قصر باكنغهام بتوجيه من الملك تشارلز الثالث، أكدت عدم وجود أي تغيير في وضعهما الحالي، وأنهما لا يزالان من أفراد العائلة المالكة غير العاملين ولا يؤديان مهام رسمية نيابة عن الملك. لكن الجدل لم يتوقف عند مضمون الرسالة، إذ أثارت طريقة توصيف وضع الزوجين وطريقة إبلاغ فريقهما بها استياءً جديداً، في فصل آخر من العلاقة المعقدة بين هاري والقصر.
بحسب التقارير البريطانية، لا يتركز اعتراض هاري وميغان على التأكيد بأنهما لا يؤديان مهام ملكية رسمية، وإنما على الطريقة التي جرى بها توصيف حياتهما ودورهما بعد التنحي عن واجباتهما الملكية.
ويفضل الزوجان أن يُنظر إليهما باعتبارهما شخصيتين عامتين، في إشارة إلى استمرار حضورهما أمام الجمهور ومواصلة أنشطتهما الإعلامية والخيرية والتجارية، رغم عدم تمثيلهما للملك في المناسبات الرسمية. وبذلك، فإن وصفهما بالشخصيات العامة لا يعني عودتهما إلى العمل الملكي، بل يعكس، من وجهة نظرهما، حقيقة استمرار حضورهما العام وصلتهما بالعائلة المالكة على المستوى الشخصي.
وتشير التقارير إلى أن الأمير هاري كان على وجه الخصوص مستاءً من التعامل معه باعتباره شخصاً يعيش بعيداً عن أي صفة عامة، مع رغبة الزوجين في أن يُقر بأنهما لا يزالان، على المستوى الشخصي، جزءاً من العائلة المالكة، حتى مع عدم حصولهما على تمويل عام أو قيامهما بمهام رسمية.
ويرى بعض المطلعين على شؤون القصر أن هذا الموقف قد يعكس رغبة في الاحتفاظ بمساحة وسطى بين الحياة الملكية والحياة المستقلة؛ أي الحفاظ على الصلة العائلية
ارسال الخبر الى: