الأمير الصغير في المعرض الدولي لكتاب الطفل بالدار البيضاء
147 مشاهدة
مع أنشطة مكثفة تحتفي برواية الأمير الصغير تتواصل في الدار البيضاء فعاليات الدورة الثالثة من المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب التي تختتم في السادس عشر من نوفمبر تشرين الثاني الجاري والتي اختارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف ضيف شرف في إطار الشراكة القائمة بينها وبين المغرب لتعزيز حق الطفل في القراءة ويشارك في المعرض أزيد من 340 عارضا دوليا يمثلون أكثر من ثلاثين دولة ضمن تظاهرة تمتد لثمانية أيام تجمع بين العرض والأنشطة التفاعلية غزلان دروس مديرة الكتاب في وزارة الثقافة والشباب أشارت في تصريح لـالعربي الجديد إلى أن الدورة تنظم نحو ثمانين ورشة تربوية وفنية يوميا موزعة على سبعة أجنحة للأطفال إلى جانب أكثر من ثماني عشرة ورشة مهنية تتناول موضوعات مثل صناعة المحتوى الثقافي على المنصات الرقمية والكتابة الشعرية وأكدت دروس أن المعرض عرف في يومه الخامس ذروته مع حضور فاق خمسة عشر ألف زائر بينما تراوح عدد الزوار خلال الأيام السابقة بين أربعة آلاف وثمانية آلاف يوميا معتبرة أن الإقبال يعكس وعيا متزايدا بأهمية هذه الفضاءات في ترسيخ عادة القراءة لدى الأطفال احتضن المعرض ندوات تناقش التحولات التي يشهدها الأدب الموجه للأطفال في ظل التطور الرقمي ويولي المعرض هذا العام اهتماما خاصا برواية الأمير الصغير التي صدرت أول مرة باللغة الفرنسية عام 1943 وسرعان ما ترجمت إلى أكثر من مئتي لغة ولهجة يقدم الكتاب بأساليب مبتكرة ضمن ورشات مختلفة باعتباره حاملا لقيم كونية وموصولا بلغات متعددة ولارتباط تأليفه بالمغرب حسب المتحدثة وللإشارة ترتبط رواية الأمير الصغير بصحراء المغرب من خلال تجربة مؤلفها أنطوان دو سانت إكزوبيري الذي تحطمت طائرته في منطقة طرفاية عام 1935 وهو ما يعتقد أنه ألهمه فكرة الرواية وعما يميز دورة هذا العام أشارت مديرة الكتاب إلى أن المعرض يفتح عروضه الموجهة للأطفال على ناشري كتب أفريقيا الناطقة بالبرتغالية والإسبانية والإنكليزية إلى جانب استضافة الكتاب الصيني بدل الاقتصار على الكتب الفرنسية فيما ينقسم الكتاب المعروض إلى الورقي والوثائقي والمسموع والمقدم بطريقة برايل إلى جانب الكتاب الرقمي nbsp وضمن برنامجه الثقافي احتضن المعرض ندوات تناقش التحولات التي يشهدها الأدب الموجه للأطفال في ظل التطور الرقمي وسبل توظيف التقنيات الحديثة بما يحفز الخيال والإبداع دون أن يمس جوهر التجربة الأدبية إضافة إلى الخيال والقراءة الرقمية في أدب الطفل والشباب للتركيز على دمج الوسائط الرقمية في التربية الأدبية للأطفال واستكشاف طرق مبتكرة لدعم القراءة وأقيم في المعرض في أيامه السابقة نقاش حول التراث في كلمات الأطفال نظمته مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط ثم ندوة سرد الهشاشة والاختلاف في أدب الطفل والفتيان التي تناولت تمثيل القيم الإنسانية في أدب الطفل