دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد
حظي التقدّم الذي أحرزته السلطات السورية في ملف الأسلحة الكيميائية بإشادة واسعة خلال جلسة عقدها مجلس الأمن اليوم الخميس، خُصصت لمناقشة تطورات الملف، في وقت أكدت فيه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقيق خطوات وُصفت بالمهمة على طريق كشف وتفكيك ما تبقى من البرنامج الكيميائي المرتبط بنظام بشار الأسد المخلوع.
وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو إن الحكومة السورية قامت بعمل شجاع لاستكمال المهام المرتبطة بعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى أنها سلّمت الأمانة الفنية للمنظمة 34 صندوقاً محكم الإغلاق تحتوي على وثائق وصفتها بالمهمة.
وأعلنت ناكاميتسو إحراز تقدم ملحوظ في الجهود الدولية التي تهدف إلى القضاء على ما تبقى من برنامج الأسلحة الكيميائية في سورية. واعتبرت المسؤولة الأممية هذا التقدم بالغ الأهمية لسورية وللأمن الدولي ونظام نزع الأسلحة الكيميائية الدولي. وأشارت في هذا السياق إلى اكتشاف المنظمة الدولية كمية كبيرة من الأسلحة الكيميائية غير المُعلَن عنها سابقاً من قبل نظام الأسد.
وفي ما يخص التعاون، أشارت المسؤولة الأممية إلى أن التحسن في الوضع الأمني الإقليمي أتاح استئناف العمليات بصورة آمنة، حيث استأنفت الأمانة الفنية عمليات إرسال بعثاتها إلى سورية، بالتنسيق مع الحكومة السورية. وأشارت إلى زيارة فريق خبراء من المنظمة بداية الشهر الماضي عدداً من الأهداف،من بينها إعداد قائمة جرد كاملة ودقيقة لمخلفات برنامج الأسلحة الكيميائية الذي طوّره نظام الأسد. ولفتت الانتباه إلى أن الفريق ركز على عدة مواقع غير مُعلنة ذات أولوية قصوى تقع في المناطق الساحلية الشمالية والوسطى، وتشمل محافظات حماة وحمص واللاذقية.
وأكدت أنه وعلى الرغم من أن عمليات الفريق ما زالت جارية، فإن الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أفادت بأنه تم اكتشاف كمية كبيرة من الأسلحة الكيميائية غير المُعلَن عنها، وما يتعلق بها من مواد ووثائق، في المواقع المعنية. ومن ضمن الاكتشافات عشرات الذخائر الكيميائية التي لم يُعلَن عنها للمنظمة من قبل، بما في ذلك النوع نفسه من القنابل الجوية التي استُخدمت في الهجمات الكيميائية
ارسال الخبر الى: