الأمن السوري يقصف بلدة بيت جن إثر اشتباكات أوقعت قتلى
117 مشاهدة
استهدفت مجموعات عسكرية تابعة للأمن العسكري أحد الأفرع الأمنية لدى النظام السوري فجر اليوم الجمعة بقذائف الهاون الحي الجنوبي في منطقة بيت جن جنوب غرب العاصمة السورية دمشق وذلك ردا على مقتل شابين من عائلة محسوبة على النظام وحول تفاصيل الحادثة قال الناشط أبو البراء الحوراني في حديث لـالعربي الجديد إن اشتباكات عنيفة اندلعت ليل الخميس بين مسلحين مجهولين وشبان مسلحين يتبعون لعائلة حماة في بلدة بيت جن جنوب غرب دمشق ما أسفر عن مقتل الشابين محمد علي حمادة وحمادة سعيد حمادة المحسوبين على جهاز الأمن العسكري التابع للنظام السوري بالإضافة إلى إصابة شخص يدعى أيمن محمد قبلان وأكد الحوراني أن قوات الأمن العسكري استهدفت بأكثر من 30 قذيفة هاون بعد منتصف ليل الخميس وحتى فجر اليوم الجمعة الحي الجنوبي في بلدة بيت جن وأشار إلى أن قوات الأمن العسكري تتهم أهالي الحي الجنوبي بالضلوع في عملية قتل الشابين لافتا إلى أن الأنباء من المنطقة تشير إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين نتيجة القصف من قبل قوات الأمن العسكري وسط توتر أمني وعسكري تشهده المنطقة وكان خمسة عناصر تابعين لمليشيا الدفاع الوطني المدعومة من روسيا قد قتلوا يوم أمس الخميس إثر تعرضهم لكمين من قبل مسلحين مجهولين استخدموا فيه قذائف الـ RPG في منطقة رأس العقبة في القلمون الغربي بريف دمشق وينحدر العناصر الذين قتلوا جميعهم من قرية حوش عرب في منطقة القلمون الغربي وتقع المنطقة تحت سيطرة قوات حزب الله اللبناني فيما أكدت مصادر عدة من بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان أن منفذي الهجوم اتجهوا إلى الحدود السورية اللبنانية وسط توجيه أصابع الاتهام إلى الحزب بالضلوع في عملية القتل بسبب ثأر قديم في المنطقة من جهة أخرى قالت مصادر مقربة من الجيش الوطني السوري المعارض والحليف لتركيا في حديث لـالعربي الجديد إن الشاب عمر شوبك العامل ضمن تشكيلات الفيلق الثالث التابع لـالجيش الوطني السوري قتل ليل الخميس الجمعة إثر استهدافه بطلقة مسدس في الرأس من قبل مجهولين في قرية تليل الشام بريف مدينة إعزاز شمالي محافظة حلب شمالي البلاد قتلى من عصائب أهل الحق في هجوم لمجهولين إلى ذلك وفي شمال شرق البلاد قتل عناصر من مليشيات مدعومة من الحرس الثوري الإيراني مساء الخميس إثر هجوم نفذه مسلحون مجهولون يرجح أنهم خلايا تابعة لتنظيم داعش بريف محافظة دير الزور الشرقي شرقي سورية وقال الناشط وسيم العكيدي وهو من أبناء ريف محافظة دير الزور في حديث لـالعربي الجديد إن مسلحين مجهولين هاجموا ليل الخميس مقرا عسكريا تابعا لمليشيا عصائب أهل الحق مليشيا عراقية مدعومة من الحرس الثوري الإيراني في قرية الهري شرق مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي قرب الحدود السورية العراقية ما أسفر عن مقتل وجرح عدة عناصر وأكد العكيدي أن أصابع الاتهام موجهة إلى خلايا تنظيم داعش بالوقوف وراء الهجوم مقتل شخص بدافع الثأر في الرقة من جهة أخرى قال الناشط أسامة أبو عدي وهو من أبناء مدينة الرقة في حديث لـالعربي الجديد إن شابا يدعى عبود المحمد السوادي من عشيرة الجماسة قتل مساء الخميس برصاص شبان من عشيرة البلاسم بداعي الثار في قرية الرقة السمرة شرقي محافظة الرقة شمال شرقي البلاد وأوضح أبو عدي أن أبناء عشيرة البلاسم أقدموا خلال الأسابيع الأخيرة على إحراق عدة منازل لأبناء عشيرة الجماسة في ريف محافظة الرقة الشرقي كما قاموا بإجبار عدة عائلات على الرحيل من المنطقة بسبب اقتتال عشائري قديم أسفر عن قتلى وجرحى من الطرفين وكان ثمانية أشخاص قد قتلوا مطلع أبريل نيسان الفائت كما أصيب أكثر من 20 آخرين إثر اندلاع اشتباكات عنيفة بين عشيرة البلاسم التابعة لقبيلة العفادلة وعشيرة الجماسة التابعة لقبيلة البوشعبان في قرية الحمرات الواقعة شرقي محافظة الرقة لا سيما أن الاشتباكات اندلعت بين العشيرتين نتيجة وفاة صيدلي يدعى عبد الله الشنان متأثرا بجراحه قبل أيام نتيجة اشتباكات اندلعت بين العشريتين بسبب خلاف على قطعة أرض كما قتل حينها شخص مسن يدعى مهدي شنان إلى ذلك أصيب شخص بجروح متفاوتة ليل الخميس إثر اندلاع اشتباكات عشائرية في بلدة الجزرات بالريف الغربي من محافظة دير الزور شرقي البلاد وسط دعوات الأهالي لوجهاء العشائر من أبناء المنطقة للتدخل ووقف الاقتتال وتزايدت حوادث الاقتتال العشائري خلال الأشهر الماضية خاصة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية قسد ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى وسط استياء شعبي من أبناء المنطقة لعدم تدخل قوات قسد في فض تلك النزاعات التي من الممكن أن تستمر بداعي الثأر