الأمن السوري يستعد لدخول القامشلي بعد توتر في الحسكة
تستعد قوى الأمن الداخلي السوري، اليوم الثلاثاء، للدخول إلى مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة شمال شرقي سورية، بعد توتر شهدته مدينة الحسكة أمس، تخلله إطلاق نار واعتقالات لأهالي خرجوا لاستقبال دخول قوى الأمن السورية.
وأعلن قائد الأمن الداخلي في الحسكة مروان العلي، أن قوى الأمن السورية ستدخل مدينة القامشلي اليوم، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد). وأكد أن قوات الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية الأسايش ستُضم رسمياً إلى ملاك وزارة الداخلية. وقال العلي في تصريح صحافي خلال جولة في الحسكة، إن قوى الأمن الداخلي تمركزت بالفعل داخل مدينة الحسكة، ولا سيما في مركز مرور المدينة، في خطوة تهدف إلى تثبيت الأمن وتنظيم العمل المؤسسي. وأشار إلى أن هناك رغبة واضحة لدى الأسايش في تطبيق بنود الاتفاق، مضيفاً أن المرحلة المقبلة ستشهد إزالة الحواجز داخل المدن وانسحاب القوات العسكرية إلى ثكناتها المحددة، وفق ما نص عليه الاتفاق.
ميدانياً، أفادت المصادر الميدانية بأن قوات وزارة الداخلية يُتوقع أن تتمركز اليوم في محيط مطار القامشلي والمجمع الحكومي ضمن المربع الأمني، وتحديداً في مديرية المنطقة بحي الوسطى. إلى ذلك، يستمر حظر التجوال في القامشلي منذ الساعة السادسة مساء أمس الاثنين، ولم تعلن قسد حتى الآن إنهاءَه، وسط حالة ترقب وخشية لدى الأهالي من تصعيد جديد مع بدء دخول القوات الحكومية.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةبداية تنفيذ اتفاق دمشق وقسد في الحسكة وعين العرب
اعتقالات وإطلاق نار في الحسكة
وشهدت محافظة الحسكة، أمس الاثنين، توتراً أمنياً ترافق مع حظر تجوال فرضته قوات قسد، مع انتشار قوات الأمن السورية التابعة لوزارة الداخلية في المحافظة، تنفيذاً لاتفاق قسد مع الحكومة السورية. ومع وصول قوى الأمن الداخلي السوري، خرج عدد من المدنيين لمتابعة تنفيذ الاتفاق المتعلق بدخول قوات وزارة الداخلية السورية إلى مدينة الحسكة، قبل أن تقابلهم عناصر قسد بإطلاق النار الحي، ما أوقع إصابات، بعضها وُصِف بالخطير.
وأفاد شهود عيان لـالعربي الجديد بأنّ قوات قسد شنّت حملة اعتقالات واسعة طاولت مدنيين
ارسال الخبر الى: