مجلس الأمن الإيراني الأعمال الإرهابية الأخيرة فشلت أمام وحدة الشعب
22 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
أكد مجلس الأمن الإيراني أن العدو الصهيوني والولايات المتحدة توصّلا إلى نتيجة مفادها أن الاعتماد المحض على الأداة العسكرية لا يمكنه إخضاع الشعب الإيراني.
وقال المجلس في بيان أصدره ، مساء الأربعاء ، بشأن الأعمال الإرهابية الأخيرة التي شهدتها البلاد، إن مجموع عمليات الرصد وجمع المعلومات، وسلسلة الإجراءات الأمنية المتخذة خلال الأيام الماضية، قادت الأجهزة الأمنية والنظامية والقضائية إلى قناعة مفادها أنه، عقب الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يومًا من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وتصدي إيران القوي لهذا العدوان، توصّل العدو إلى نتيجة مفادها أن الاعتماد المحض على الأداة العسكرية لا يمكنه إخضاع الشعب الإيراني ، حسبما نقلت قناة العالم الإيرانية.
وأوضح البيان أن “التلاحم والتماسك الاجتماعي النادر للشعب الإيراني شكّل أحد الركائز الأساسية لانتصار إيران الإسلامية في الحرب المفروضة التي استمرت اثني عشر يومًا، ونقطة ارتكاز للقوات المسلحة الإيرانية في الرد على المعتدي”.
وأضاف أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني غيّرا على إثر ذلك تكتيكاتهما، واستهدفا التماسك الاجتماعي للشعب الإيراني، في محاولة لتهيئة أرضية لتحطيم الإرادة الوطنية للإيرانيين.
وأشار مجلس الأمن الايراني إلى أنه “عقب احتجاجات سلمية للتجار وأصحاب المهن في بعض المدن، استمع رئيس الجمهورية خلال جلسات مباشرة إلى مطالب ممثليهم، وأصدر توصيات للشرطة بالتسامح وضبط النفس في التعامل مع التجمعات السلمية، كما وجّه التعليمات اللازمة لمعالجة هموم الناشطين الاقتصاديين”.
إلا أن القوى المنظمة للفوضى، بحسب البيان، عملت على إخراج تلك التجمعات عن مسارها السلمي، من خلال تحويل الاحتجاجات إلى أعمال عنف في مدن مختلفة من البلاد خلال الفترة الممتدة من 29 ديسمبر 2025 إلى 6 يناير 2026، ما ألحق أضرارًا بالشعب والبلاد.
وأضاف البيان أنه “خلال يومي 7 و8 يناير 2026، وبهدف إخراج الأوضاع عن السيطرة وتهديد أمن المدن عبر استخدام العنف الأقصى والهجمات المسلحة المنظمة والمستهدفة للأماكن والتجمعات، بقصد إراقة الدماء وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، وقعت أعمال إرهابية متعددة في عدد من مناطق البلاد”.
وأوضح مجلس الأمن أنه، إلى جانب الأضرار التي لحقت
ارسال الخبر الى: