الأمم المتحدة فجوة تمويلية بـ 44 مليون دولار تهدد حياة مليوني امرأة وفتاة في اليمن
كشف تقرير حديث لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) عن وضع إنساني متفاقم يواجه النساء والفتيات في اليمن، نتيجة استمرار الصراع والانهيار الاقتصادي والقيود المفروضة على الوصول الإنساني، خاصة في المناطق الشمالية.
وأكد التقرير أن خدمات الصحة الإنجابية والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي تواجه ضغوطاً حادة تزيد من مخاطر وفيات الأمهات والتعرض للعنف.
وأوضح الصندوق أن الاستجابة الإنسانية لعام 2025 واجهت عجزاً تمويلياً حاداً؛ حيث لم يتسلم الصندوق سوى 25.5 مليون دولار من أصل 70 مليون دولار طلبها ضمن خطة الاستجابة الإنسانية.
ووفق الصندوق، أدى هذا النقص لنتائج كارثية شملت؛ اضطرار الصندوق لتقليص قرابة 40% من خدماته المدعومة في اليمن، حرمان نحو مليوني امرأة وفتاة من الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية والرعاية المنقذة للحياة، وتسجيل وفيات كان يمكن تفاديها في المناطق التي توقفت فيها الخدمات الصحية الحيوية.
رغم القيود التشغيلية، واصل الصندوق دعم الرعاية الطارئة للتوليد والمواليد، وخدمات القبالة المجتمعية، وتنظيم الأسرة، وتوفير المستلزمات الطبية. كما ظلت برامج الحماية وإدارة الحالات، والملاجئ الآمنة، والدعم النفسي الاجتماعي في قلب العمليات الميدانية، مع تفعيل آليات الاستجابة السريعة للنازحين الجدد لتقليل المخاطر الفورية.
وحذر التقرير من أن استمرار الفجوة التمويلية يهدد بتقويض المكتسبات المحدودة في قطاع الصحة، ويضع حياة الملايين من الفئات الأكثر ضعفاً على المحك، في ظل أزمة تظل فيها النساء والفتيات هن الأكثر تضرراً من التفتت السياسي والانهيار المؤسسي.
30 يناير، 2026آخر تحديث: 30 يناير، 2026ارسال الخبر الى: