الأمم المتحدة تطالب بمحاسبة المتورطين في عمليات القتل بالسويداء
حثّ مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الجمعة، السلطات السورية على ضمان المحاسبة والعدالة في ما يتعلق بعمليات القتل والانتهاكات في مدينة السويداء جنوبي البلاد، التي تشهد اشتباكات بين العشائر ومسلحين دروز منذ انسحاب القوات الحكومية من المدينة مساء الأربعاء الماضي، وقال تورك في بيان: يجب أن يتوقف سفك الدماء والعنف، وأن تكون الأولوية القصوى لحماية جميع الناس، بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.
بدورها، عبّرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن بالغ القلق إزاء تأثر عملياتها الإغاثية بالأعمال القتالية التي تشهدها مدينة السويداء، وقال المتحدث باسم المفوضية وليام سبيندلر للصحافيين في جنيف اليوم الجمعة: الوضع في السويداء مقلق للغاية. من الصعب جداً علينا العمل هناك... في الوقت الحالي، قدرتنا على إيصال المساعدات محدودة للغاية. ندعو جميع الأطراف إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية.
وكانت ستيفاني تريمبلاي، نائبة متحدث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قد أدانت أيضاً، أمس الخميس، العنف الذي يتعرض له البدو في محافظة السويداء على يد مجموعات درزية مسلحة. وذكَّرت تريمبلاي ردّاً على سؤال لوكالة الأناضول ببيان سابق لغوتيريس بقولها: ندين بصورة قاطعة جميع أعمال العنف ضد المدنيين، وجميع التقارير عن الإعدامات التعسفية، وجميع الإجراءات التي قد تُؤجج التوترات الطائفية أو تحرم الشعب السوري من فرصة السلام والمصالحة بعد سنوات طويلة من الصراع المدمر.
ويأتي ذلك في وقت لاحظ فيه ناشطون تحركات مكثفة لقوات الأمم المتحدة بين بلدتَي الرفيد والعشة في ريف القنيطرة الجنوبي، وذكر الناشط محمد أبو حشيش لـالعربي الجديد أن رتلاً كبيراً من قوات الأمم المتحدة، يضمّ عشرات الآليات العسكرية شوهد على الطريق الواصل بين بلدة الرفيد وقرية العشة في ريف القنيطرة، دون توفر معلومات مؤكّدة حول طبيعة التحرك أو وجهته، وسط تكهنات بإمكانية أن تكون وجهتهم نحو محافظة السويداء جنوبي سورية.
وأعلنت العشائر في سورية، مساء أمس الخميس، النفير العام وبدأت بإرسال أرتال من مقاتليها نحو محافظة السويداء، جنوبي البلاد، في تصعيد ميداني غير مسبوق قالت إنه يأتي رداً على
ارسال الخبر الى: