الأمم المتحدة اليأس في غزة يتفاقم والضفة على شفا الانفجار
دق القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف، اليوم الخميس، ناقوس الخطر بشأن الأوضاع في فلسطين المحتلة، محذراً من أن خطر العودة إلى الحرب في غزة بلغ أعلى مستوياته، في وقت لم يشهد فيه معظم سكان القطاع تحسناً ملموساً في ظروفهم المعيشية بعد مرور عام على وقف إطلاق النار. كما حذر من أن الضفة الغربية تقف على شفا الانفجار في ظل استمرار التهديدات التي تمس سلامة الفلسطينيين وسبل عيشهم، والتهجير القسري الذي يفاقم تجزئة الأراضي الفلسطينية ويهدد إمكانية قيام دولة مستقلة.
وقال الأكبروف إنه بعد مرور عام على وقف إطلاق النار، لم يشهد أغلب الغزيين إلا تحسناً ضئيلاً في أوضاعهم المعيشية، أو لم يشهدوا أي تحسن على الإطلاق. ولا يمكن أن يستمر هذا الإحباط والشعور باليأس إلى ما لا نهاية. إن خطر العودة إلى الحرب بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق، ويجب تجنب ذلك بأي ثمن. وحذر كذلك من الأوضاع في الضفة الغربية، وقال إنها تقف على شفا الانفجار، إذ يواجه الفلسطينيون تهديدات مستمرة تمس سلامتهم وسبل عيشهم، وتهجيراً قسرياً للسكان في بعض المناطق إلى مناطق تزداد تجزؤاً وتشتتاً، ما يهدد أو يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية ذات سيادة في المستقبل.
وجاءت تصريحات المسؤول الأممي خلال اجتماع دوري لمجلس الأمن الدولي في نيويورك حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأضاف الأكبروف أن الخيار المطروح أمامنا واضح. يجب أن يصبح وقف إطلاق النار في غزة أساساً لتعاف حقيقي وتسوية سياسية دائمة. كما يجب إنهاء الاحتلال غير القانوني في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. ويوفر القرار 2803 والخطة الشاملة وإعلان نيويورك والتحالف العالمي عناصر متكاملة ضمن إطار دولي يمكن أن يدفعنا نحو مسار أكثر بناء. وأضاف: يجب علينا دمج هذه الأدوات في إطار سعينا إلى تحقيق هدفنا الجماعي: دولتان، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن، وتكون القدس عاصمة لكلتيهما.
وتوقف المسؤول الأممي عند الأوضاع في غزة بعد مرور قرابة عام على وقف إطلاق
ارسال الخبر الى: