جوهر العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران هو حرب المسيحيين الصهاينة في العالم ضد الجمهورية الإسلامية في إيران

30 مشاهدة

مُنذُ انطلاقة شرارة الحرب العُدوانيَّةِ الأولى على حُدودِ أراضي الجُمهوريَّةِ الإسلاميَّةِ في إيرانَ بتاريخ 28 / فبراير / 2026م، والسَّرديَّةُ الإعلاميَّةُ المُصاحِبةُ للعُدوان هي سرديَّةٌ دينيَّةٌ مسيحيَّةٌ لاهوتيَّةٌ توراتيَّةٌ عِدائيَّةٌ تقذفُها، وتبثُّها مُعظمُ وسائل الإعلامِ الأمريكيَّةِ- الإسرائيليَّةِ الصُّهيونيَّةِ عبرَ منابرِ وسائلِ الإعلامِ المُختلفةِ أكانت تلك الوسائلُ محليَّةً عربيَّةً للأسف، أم أجنبيَّةً صُهيونيَّةً، ومُعظمُها تصبُّ لصالح الحملةِ الإعلاميَّةِ الخادمةِ للسَّرديَّةِ الإعلاميَّةِ الدِّينيَّةِ الصُّهيونيَةِ، ولم تبقَ منابرُ وقنواتُ مُناهِضةٌ ومُتصدِّيةٌ لذلك الخِطابِ الإعلاميّ الصُّهيونيّ المسمُوم سوى نزرٍ يسيرٍ من الإعلامِ المُناهضِ للخِطابِ الإعلاميّ الحربيّ المُعادِي تمثلُه قنواتُ محور المُقاومةِ الإيرانيَّةِ واليمنيَّةِ، والفلسطينيَّةِ، واللبنانيَّةِ، والعراقيَّةِ، ومازالتِ المعركةُ الإعلاميَّةُ مُستمرَّةً حَتَّى لحظةِ كتابتِنا أسطرَ هَذِهِ المقالة .

وقد لا حظنا وشاهدْنا – عبرَ الفضاءِ الإلكترونيّ الواسِعِ أنَّ هناكَ العديدَ من الكُتَّابِ والإعلاميين والمُحلِّلينَ والسِّياسيينَ المُتقاعدينَ والعُلماءِ والفلاسفةِ والبروفيسُورات من مشارقِ الأرضِ ومغاربِها، ينقلونَ للمُشاهدينَ آراءَ ومواقفَ إيجابيَّةً جدَّاً ، مُنتقدينَ التغوُّلَ والتنمُّرَ الأمريكيَّ المنضويَ تحتَ ( سقيفة ) “دونالد ترامب” وعصابته ، مُحذِّرينَ العَالمَ كلَّ العالمِ بأنَّ هَذِهِ العصابةَ ستهرولُ بالعالمِ إلى الهاوية، ومن بينِ هؤلاءِ المُنتقدينَ لسياسةِ عصابةِ “ترامب” مجمُوعةٌ وازنةٌ مُحترمةٌ من الفلاسفةِ والبرفيسُورات، هُم من طائفةِ المُفكِّرينَ اليهُودِ اليساريينَ المُستنيرينَ، وكذلك من المسيحيينَ غير المُتعصِّبينَ ومن فئةِ اللا دينيين، هكذا هي صورةُ الإعلامِ في هَذِهِ اللحظةِ العصيبةِ من زمنِ العُدوانِ الأمريكيّ- الإسرائيليّ الصُّهيونيّ السَّافرِ الغادرِ غير القانونيّ على محورِ المُقاومةِ العربيَّةِ/ الإسلاميَّةِ في إيرانَ، ولبنانَ، والعراقِ، واليمنِ، وفلسطينَ .

مُنذُ انتهاءِ الحربِ العالميَّةِ الثانيةِ في 9 / مايو / 1945م وهناكَ روايةٌ يُردِّدُها فلاسفةُ الفِكرِ الرأسماليّ الأوروبيّ وهي أنَّ الشَّعبَ اليهوديَّ ( المسكين ) الذي تعرَّضَ للإبادةِ الجماعيَّةِ على يدِ النَّازيينَ الألمان، وشُركائهمُ الإيطاليينَ الفاشيين، ولأنَّهم شعبٌ مطلُومٌ، فيجبُ أن نُطبِّقَ من أجلِهم وعدَ “بلفور” البريطانيّ اللعين، ونمنحَهُم جُزءاً من أرضِ فلسطينَ ؛باعتبارِها ( أرضَ الميعاد ) لليهُودِ التَّائهينَ في العالمِ مُنذُ آلافِ السَّنين، ولكنْ يجبُ أن يُعطى اليهُودُ اليمينيُّونَ فُرصةَ الحُكمِ مثلِهم كَمَثلِ اليساريينَ من اليهُودِ، ووفقاً للقانونِ الذي شرَّعهُ

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح