بين الألغام والشرعية معركة هرمز الجديدة

28 مشاهدة

فهل ينجح في إعادة رسم خريطة القوة في أشد الممرات الملاحية اشتعالا في العالم، أم أن الأسلاك الخفية للألغام الإيرانية قادرة على نسف الرهان بأكمله؟ هذا ما يشرحه الخبير العسكري والاستراتيجي أحمد رحال خلال حديثه لسكاي نيوز عربية.

يصف رحال المشهد الراهن في بأنه يستدعي قراءة أميركية محقة، مؤكداً أن الاستمرار في الوضع الحالي لم يعد خيارا قابلا للاستدامة.

يقول رحال إن .. ذكي جدا جدا، موضحا أن طابعه الدفاعي هو ما يمنحه قوته الحقيقية، إذ يعيد الملاحة إلى ممر دولي وخطوط تجارة عالمية، ويضع الشرعية الدولية في صف واشنطن.

ففي هذه المعادلة، يغدو أي عمل إيراني عدوانا صريحا، في حين يأخذ أي رد أميركي صيغة الدفاع عن الشرعية الدولية.

ويستحضر الخبير هنا ذاكرة عام 1988 حين لجأت واشنطن إلى إرشاد ناقلات النفط أثناء ، لافتا إلى أن ترامب أعلن صراحة أن هذه المرة لن تكون هناك عملية إرشاد مباشرة أو مرافقة للسفن داخل المضيق، ما يرفع من تعقيد المشهد العملياتي.

طهران بين خيارين كلاهما مر

يضع رحال إيران أمام معادلة مصيرية: إما الرضوخ لـمشروع الحرية وفتح المضيق، وما يعنيه ذلك من خسارة ورقة ضغط استراتيجية كانت طهران تلوح بها في ، وإما المضي في المواجهة المفتوحة.

وعلى الرغم من حدة الخطاب الإيراني المعتاد، يشير رحال إلى دلالة بالغة الأهمية: أن سفينتين مدمرتين أميركيتين مرتا عبر المضيق منذ نحو أسبوعين، في خضم الضربات على ، ولم تتجرأ طهران على مواجهتهما، وإن كان الوضع مع السفن المدنية يظل مختلفا تماما.

الألغام: السلاح الأكثر إيلاما والأقل كلفةً لطهران

في تشريحٍ دقيق للتهديدات العسكرية، يميز رحال بين خطرين رئيسيين يتربصان بحركة الملاحة في هرمز: الخطر الصاروخي المتمثل في منظومات نور وصياد وقادر التي تستطيع إطلاقها برا وبحرا، وخطر بأنواعها الثلاثة، الطافية والمعلقة المخطافية والقاعية.

ويرجح الخبير أن إيران لن تجازف بإطلاق صواريخ مباشرة على أو السفن الأميركية، إدراكا منها للثمن الباهظ الذي ستدفعه، غير أنه يحذر بوضوح من أن الخيار الأرجح هو تحريك

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح