الألغام والقنص والتعذيب والتصفية أبرز وسائل انتهاكات المليشيا ضد المدنيين خلال الأسبوع الأول من فبراير

شهد الأسبوع الماضي تصعيدًا خطيرًا في وتيرة الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في عدد من المحافظات اليمنية، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية في المناطق المنكوبة بسيطرتها.
ورصدت وكالة 2 ديسمبر سلسلة من الانتهاكات الجسيمة، شملت القتل المباشر، والتعذيب حتى الموت، واستهداف الأطفال، والقصف العشوائي، والاختطاف القسري، وعسكرة التعليم، ونهب الممتلكات، وفرض الجبايات، والتضييق على الحريات العامة والثقافية.
جرائم قتل
في البحر الأحمر، استشهد أربعة صيادين وأصيب سبعة آخرون جراء انفجار لغم بحري من مخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية قبالة سواحل الصليف، أثناء رحلة صيد انطلق فيها القارب من مدينة المخا، في جريمة تهدد أرواح الصيادين وحركة الملاحة البحرية.
وفي محافظة البيضاء، قتل الشيخ القبلي حزام العجي المنصوري، أحد أبرز مشايخ قبائل آل غنيم في منطقة قيفة، داخل أحد المساجد بمديرية الشرية، في عملية اغتيال رجحت مصادر محلية تورط عنصر تابع للمليشيا في تنفيذها.
كما توفي الداعية الشيخ أحمد عبدالله الهلماني بعد أيام من الإفراج عنه من سجون الحوثيين، متأثرًا بتدهور حالته الصحية نتيجة ما تعرض له من تعذيب جسدي ونفسي، وحرمان من العلاج والدواء، ومنع من الزيارة والتواصل مع أسرته.
كما أقدمت المليشيا على تصفية المواطن رياض عبده علي الفتى في مديرية ماوية بمحافظة تعز، عقب اختطافه من نقطة تفتيش وإخضاعه لتحقيق تعسفي، ثم تعذيبه لعدة أيام داخل أحد سجونها، قبل التمثيل بجثته.
في محافظة تعز، لقي الطفل أحمد ناصر عمر صالح مصرعه، وأُصيب الطفل محمد مراد صالح بجروح متفاوتة، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات المليشيا في منطقة لَدْمى الأحكوم بمديرية حيفان، أثناء عبثهما بلغم زرعته المليشيا سابقًا.
كما أُصيب الطفل معتصم جميل عبدالله أحمد (14 عامًا) بجروح خطيرة في الرأس، جراء قنص مباشر نفذه قناص تابع لمليشيا الحوثي المتمركز في منطقة تبة الصالحين، مستهدفًا قرية الشقب بمديرية صبر الموادم جنوب شرق المحافظة.
قصف الأحياء السكنية واختطافات
شنت مليشيا الحوثي، قصفًا مكثفًا على الأحياء السكنية شرقي مدينة تعز، مستهدفة مناطق الروضة وكمب الروس، ما أثار حالة
ارسال الخبر الى: