مقررة أممية الجيش الأكثر انحطاطا والمستوطنون يقطعون المياه عن قصرة مع استمرار حصارهم لها

الثورة نت/
أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، اليوم الجمعة، إن جنود الجيش الأكثر انحطاطاً “الإسرائيلي” والمستوطنون في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، قاموا بقطع أنابيب المياه عن بلدة قصرة خلال حصارهم المستمر لها.
وقالت ألبانيز، في تدوينة بمنصة “اكس” : “الجيش الأكثر انحطاطاً يضرب مجدداً. ومرة أخرى، ومرة أخرى. في الضفة الغربية، يقوم الجنود والمستوطنون بقطع أنابيب المياه، بينما يستمر حصار قصرة”.
وأضافت: “في غزة يستمر التدمير وتستمر معه المجازر. منذ وقف إطلاق النار، قتلت إسرائيل أكثر من 1200 شخص، من بينهم 300 طفل”.
وتواصل قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الجمعة، فرض حصار مشدد على ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، لليوم الثالث عشر على التوالي، وسط محاولات لفرض أمر واقع والسيطرة على المنطقة، بحماية مباشرة من جيش العدو.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,417 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 174,360 آخرين، حتى أمس الخميس، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ارسال الخبر الى: