سيل من الأكاذيب و شيء من الحقيقة حرب الذكاء الاصطناعي بين إيران وأعدائها
سيل من الأكاذيب وشيء من الحقيقة... حرب الذكاء الاصطناعي بين إيران وأعدائها
أخذت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران منذ 28 فبراير/شباط منحى جديدا ميدانه المواقع والمنصات الرقمية، وسلاحه الذكاء الاصطناعي. وتسعى طهران، التي نجحت إلى حد بعيد في هذا النوع من المواجهة وفقا لخبراء، إلى استغلال المشاعر المناهضة للنزاع في الداخل الأمريكي للضغط على دونالد ترامب وإنهاء الصراع.

لم تتحول إلى صراع مسلح اجتاح منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل أشعلت أيضا حربا معلوماتية تميزت لنشر معلومات كاذبة بشكل غير مسبوق.
في هذا السياق، كشفت أن عشرات الحسابات الرقمية المنسوبة للحرس الثوري الإيراني بدأت في غضون الـ24 ساعة الأولى من الهجمات التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية بنشر رسائل دعائية وصل بعضها إلى ملايين المستخدمين.
اقرأ أيضا
لعل من أبرز المنشورات التي حظيت بالمشاهدة أكثر من غيرها، مقاطع فيديو تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي مستوحاة من مراجع ثقافية غربية، بما في ذلك أفلام ليغو LEGO وحتى تيليتوبيز Teletubbies، بهدف التهكم من دونالد ترامب، إضافة إلى مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية أخرى تظهر الدمار الناجم عن الضربات الإيرانية في إسرائيل ودول خليجية.

أوضح دارين لينفيل، مؤلف الدراسة والمدير المشارك لمركز التحليل الجنائي الإعلامي في جامعة كليمسون: تتضمن هذه الدعاية إيماءات ساخرة ورسوما كاريكاتورية لا يمكن اعتبارها أخبارا حقيقية، إلا أنها فعّالة جدا في نشر الرسائل السياسية. مضيفا: تُعرض تقنية التزييف العميق نسخة عن الواقع تبدو أصلية وتظهر في الغالب إيران كونها المنتصرة في هذا النزاع. انتشر هذين النوعين من المحتويات بشكل كبير على مستوى المجتمعات التي تنتقد الحرب وتتوق إلى نشر مثل هذه الرسائل.
هجوم رقمي يستهدف الرأي العام الأمريكي
أظهرت الدراسة أن الحسابات التي
ارسال الخبر الى: