القرن الأفريقي تفاصيل تحرك مصري لمواجهة التوغل الإسرائيلي في أرض الصومال بتنسيق مع الصومال وإريتريا
محتويات الموضوع
تكثف مصر تحركاتها الدبلوماسية والعسكرية في القرن الأفريقي لاحتواء ما تصفه مصادر مطلعة بمحاولات إسرائيلية لإعادة رسم موازين النفوذ في جنوب البحر الأحمر، عبر تعزيز حضورها في إقليم أرض الصومال الانفصالي، بالتوازي مع استمرار الضغوط الإثيوبية للحصول على منفذ بحري.
وقالت مصادر دبلوماسية مصرية مطلعة على الموضوع لـعربي بوست إن القاهرة تنظر إلى التطورات الأخيرة باعتبارها جزءاً من مشهد إقليمي مترابط يمتد من السودان إلى البحر الأحمر، ويستهدف تقويض توازنات الأمن في المنطقة.
وأضافت المصادر أن الاجتماعات التي استضافتها القاهرة مؤخراً، وجمعت وزراء خارجية مصر والصومال وإريتريا، بحضور كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، لم تقتصر على تنسيق المواقف السياسية.
إذ حملت الاجتماعات رسائل مباشرة إلى واشنطن وتل أبيب وأديس أبابا، مفادها أن أي تغيير في معادلات الأمن في القرن الأفريقي سيواجَه بتنسيق متزايد بين الدول الثلاث، مع استمرار الرهان المصري على المسار الدبلوماسي لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
جبهة إقليمية لاحتواء التحركات الإسرائيلية
بحسب مصدر مصري مطلع على الاجتماعات الأخيرة، فإن القاهرة سعت، من خلال اللقاءات الثلاثية، إلى إظهار وجود موقف موحد بين مصر والصومال وإريتريا في مواجهة التحركات التي تقودها إسرائيل وإثيوبيا في ، مع توظيف الحضور الأميركي للدفع نحو احتواء الأزمة قبل تحولها إلى صدامات ميدانية تهدد الاستقرار الإقليمي.
وقال المصدر إن الرسالة الأساسية التي أرادت القاهرة إيصالها تتمثل في أن الدول المعنية مباشرة بأمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي لن تقبل فرض وقائع جديدة على الأرض، سواء عبر الاعتراف بإقليم أرض الصومال أو عبر محاولات إثيوبيا الحصول على منفذ بحري خارج الأطر القانونية، وهو ما تعتبره مصر تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.
وترى القاهرة أن التحركات الإسرائيلية والإثيوبية لا يمكن فصلها عن الأزمات المتشابكة التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها الحرب في السودان، حيث تعتقد أن استمرار الدعم الخارجي لبعض أطراف النزاع يسهم في إطالة أمد الصراع ويفتح المجال أمام إعادة تشكيل موازين القوى في البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
كما تسعى مصر، وفق
ارسال الخبر الى: