قائد أنصار الله الأعداء يعملون على فصل الساحات ولن يستقر الوضع إلا بهزيمة المخطط الصهيوني
وقال الحوثي في كلمته بمناسة “الذكرى السنوية للصرخة”، إن “موقفنا واضح ومعلن وليس على الحياد ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي يستهدف الأمة والجمهورية الإسلامية في إيران”، مؤكداً أن “اتجاهنا هو للتصعيد إذا قام العدو بالتصعيد وعاد إلى التصعيد من جديد”. وتابع: “إذا استقرت الهدنة، فلا شك أن جولات أخرى قادمة، لأنها عبارة عن هدنة لجولة صراع مستمر مع العدو”.
وأكد أن “الأعداء يعملون على فصل الساحات”، مشدداً على أن “لن يستقر وضع المنطقة إلا بهزيمة المخطط الصهيوني، وهذا ما ينبغي أن تعمل عليه الأمة”. ولفت إلى أن “الصهاينة وأبواقهم يحاولون أن يشوهوا الموقف الحر ضد طغيانهم بأنه بـ(الوكالة عن إيران)، وهم أول من أطلق هذا المصطلح وركزوا عليه بشكل كبير في سياق الخداع والتضليل”.
وحذر قائد أنصار الله من أن المخطط الصهيوني “يستهدف حتى البلدان التي تسعى أنظمتها وحكامها لخدمة أمريكا وإسرائيل”، معتبراً أن “المسألة خطيرة على داعمي إسرائيل وأمريكا، فهم يفتحون بلدانهم للقواعد العسكرية ويقدمون دعمهم السياسي والمالي، بينما المخطط الصهيوني يستهدفهم أيضاً”.
وأضاف: “علينا أن نعي جميعاً في المنطقة أن العدو الإسرائيلي والأمريكي هو المشكلة على الأمة، وليست جبهات محور الجهاد والمقاومة. ليست إيران هي المشكلة، ولا جبهة اليمن ولا جبهة لبنان ولا سلاح حزب الله”.
وشدد الحوثي على أن “الأعداء يعملون على اختراق الأمة وتكبيلها وتقييدها من أي ردة فعل وسلبها من كل عناصر القوة”، محذراً من أن “البديل عن المواجهة هو الاستسلام، والاستسلام هو الخسارة لكل شيء”.
وأكد أن “الصراع مستمر ومسار التصدي للحرب الناعمة مهم جداً”، مضيفاً: “لسنا على الحياد ونتجه إلى التصعيد إذا عاد العدو إلى التصعيد”.
ارسال الخبر الى: