نصف الأطفال في مخيمات جنوب غرب الصومال يعانون من سوء تغذية حاد
حذّرت منظمة أطباء بلا حدود من أنّ نصف أطفال مخيمات النزوح في جنوب غرب الصومال يعانون من سوء تغذية حاد، بسبب تراجع التمويل الإنساني والجفاف وانعدام الأمن المتزايد. وشدّدت المنظمة، اليوم الثلاثاء، على وجوب أن يتحرّك العالم قبل إعلان المجاعة، مبيّنةً أنّ العمل ضروري الآن لتفادي خسائر في الأرواح.
Somalia 🇸🇴:
— MSF East Africa (@MSF_EastAfrica) August 11, 2026
Consecutive failed rains and worsening drought have affected hundreds of thousands of people across Somalia, depriving families of food, water, crops and livestock. pic.twitter.com/R0GAuNjMCT
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي يُعَدّ الأداة العالمية لتقييم الوضع الغذائي، قد أظهر في مايو/ أيار الماضي أنّ نحو ستة ملايين شخص في الصومال، أي ما يقارب ثلث السكان، يعانون من انعدام في الأمن الغذائي. وفي هذا الإطار، حذّر برنامج الأغذية العالمي، في الشهر نفسه، من أزمة سوء تغذية حادة في الصومال، مشدّداً على الحاجة الماسة إلى مساعدات وتمويل عاجلَين لتجنّب كارثة، ولا سيّما مع تفاقم الجوع في البلاد نتيجة مجموعة من العوامل الخطرة المتضافرة، من بينها الجفاف وتراجع المساعدات الإنسانية وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
وأوضحت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الثلاثاء، أنّ الفحوص التي أجرتها منذ يناير/ كانون الثاني، وشملت أكثر من 21 ألف طفل في الصومال دون سنّ الخامسة في تلك المخيمات، كشفت أنّ نحو 50% منهم يعانون من معدّلات سوء تغذية حاد.
وأشارت المنظمة إلى أنّ الدراسة التي أعدّتها بيّنت أنّ 2% فقط من الأسر في بيدوا، كبرى مدن ولاية جنوب غرب الصومال، تمكّنت من تأمين ثلاث وجبات يومياً. وأفاد المنسّق الطبي لدى منظمة أطباء بلا حدود ميتشل سانغما، في مؤتمر صحافي عُقد في نيروبي اليوم، بأنّ ثمّة حالة طوارئ صحية في بيدوا، مؤكداً الزيادة المقلقة في عدد الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية منذ يناير 2026. وتابع سانغما أنّ 90% من هؤلاء الأطفال يعانون كذلك من مضاعفات طبية خطرة، فيما سجّلت المنظمة وفيات (...) كان من الممكن تجنّبها في
ارسال الخبر الى: